حزب الله يرفض نزع السلاح ويتوعد إسرائيل بالتصعيد الصاروخي
رفض حزب الله اللبناني، اليوم الثلاثاء 5 أغسطس، بشكل قاطع، تسليم سلاحه ضمن أي جدول زمني، طالما استمر الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه.
حزب الله يرفض تحديد جدول زمني لتسليم السلاح
وفي هذا الصدد، توعد نعيم قاسم، الأمين العام للحزب، الاحتلال الإسرائيلي، برد صاروخي واسع إذا قرر توسيع رقعة الحرب في لبنان.
أمين عام حزب الله: لا اتفاقات جديدة مع إسرائيل
وفي لهجة حاسمة، شدد "قاسم" على أن الحزب لم يدخل في أي اتفاق جديد مع الجانب الإسرائيلي، منتقدًا الدعوات التي تطالب بتجريد المقاومة من سلاحها.
ووجه خطابه للحكومة اللبنانية قائلًا: "الدولة مطالبة بوضع خطط لحماية المواطنين، لا بسحب أدوات الدفاع عنهم".
كما اتهم الأمين العام لحزب الله، الإدارة الأميركية بمحاولة فرض إملاءات على لبنان تستهدف نزع قدرة المقاومة وإضعاف الشعب اللبناني بالكامل، مشيرًا إلى أن واشنطن تعمل لمصلحة إسرائيل وتسعى لتفكيك عناصر قوة لبنان.
وأكد على التزام الحزب الصارم ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، نافيًا وجود أي خروقات ضد إسرائيل من جانبهم، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن إسرائيل هي من أخلت بالاتفاق آلاف المرات، وقلبت الطاولة على ما تم التفاهم عليه.
حزب الله يهاجم المذكرة التي قدمها الوسيط توم براك بالإنحياز لإسرائيل
وفيما يخص الوساطة الأميركية، انتقد "قاسم" المذكرة التي قدمها الوسيط توم براك، معتبرًا أنها تصب في مصلحة إسرائيل فقط.
وبين أن الورقة الأخيرة تتضمن انسحابًا إسرائيليًا محدودًا من ثلاث نقاط مقابل تفكيك 50% من بنية حزب الله التحتية خلال شهر واحد، مشددًا على أن هذه النسخة تعد أسوأ من سابقاتها.
التطورات الأخيرة في سوريا أثرت على مواقف إسرائيل
وأردف أمين الحزب أن آخر التطورات في سوريا أثرت بشكل كبير على مواقف إسرائيل، التي شعرت بأن الاتفاق المبدئي يمنح حزب الله هامشًا للاستمرار كقوة فاعلة في لبنان، متابعًا أن الاحتلال تراجع عن الاتفاقات السابقة لأنها لم تخدم أهدافه.





