رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

وزير الخارجية الأمريكي يقود جهود دبلوماسية لحل أزمات غزة وأوكرانيا وإيران

ماركو روبيو
ماركو روبيو

في إطار مساعيه لتكريس ما أسماه "دبلوماسية التهدئة"، يكثف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تحركاته على الساحة الدولية في محاولة للضغط نحو إنهاء الحرب المستمرة في كل من قطاع غزة وأوكرانيا، مع إبقاء ملف البرنامج النووي الإيراني على رأس الأولويات.

وشهد يوم الاثنين تحركات دبلوماسية مكثفة من قبل روبيو، شملت اتصالات رفيعة المستوى مع نظرائه في كل من بريطانيا وفرنسا، لبحث مستجدات الأوضاع في مناطق النزاع، وبحث إمكانية التوصل إلى حلول تضمن وقف إطلاق النار وتخفيف المعاناة الإنسانية.

ملف غزة يتصدر المحادثات

وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، فقد أجرى روبيو اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، ناقش خلاله آخر تطورات الأوضاع في قطاع غزة، مشدداً على أهمية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وضمان عودة الرهائن المحتجزين.

وأكد الوزيران على الأبعاد الإنسانية الكارثية للحرب في غزة، مشيرين إلى ضرورة تكثيف الجهود الدولية لضمان وصول المساعدات، والحيلولة دون تفاقم الوضع.

توافق أمريكي–بريطاني على دعم أوكرانيا

كما ناقش الجانبان الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، حيث شددا على ضرورة إنهاء النزاع، مؤكدين التزامهما المشترك بدعم كييف في مواجهة العدوان الروسي، والسعي نحو تسوية سياسية تضمن وحدة الأراضي الأوكرانية واستقرار أوروبا.

وشكّلت إيران محوراً رئيسياً في الاتصال، حيث أعاد الوزيران تأكيد التزام بلديهما بمنع طهران من تطوير أو امتلاك أسلحة نووية، مشددين على أهمية التنسيق المشترك لردع أي محاولات إيرانية للمضي في هذا الاتجاه.

تحرك فرنسي–أمريكي متزامن

وفي سياق متصل، أجرى وزير الخارجية الأمريكي اتصالاً هاتفياً مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، تناول فيه أيضاً تطورات الأوضاع في غزة وأوكرانيا، إضافة إلى ملف النزاع بين أذربيجان وأرمينيا، في إطار السعي الأمريكي لتعزيز الاستقرار الإقليمي في أوروبا وآسيا.

وأكد الوزيران التزام بلديهما بالعمل على إحلال السلام في جنوب القوقاز، مشددين على ضرورة دعم أي مبادرة دبلوماسية تفضي إلى حل سلمي بين باكو ويريفان.

وبخصوص الملف الإيراني، أعاد الطرفان التأكيد على رفضهما القاطع لأي خطوات من جانب طهران نحو امتلاك سلاح نووي، داعين إلى تعزيز التعاون الاستخباراتي والدبلوماسي لضمان منع إيران من تخطي الخطوط الحمراء.

مرحلة جديدة من الدبلوماسية الأمريكية

تشير التحركات المكثفة التي يقودها ماركو روبيو إلى توجه أمريكي أكثر فعالية نحو التهدئة، في ظل تعقيد الأوضاع في عدة مناطق حول العالم. وبينما تبقى الأوضاع في غزة وأوكرانيا قيد التصعيد، تسعى واشنطن، عبر "دبلوماسية الهاتف"، إلى بناء إجماع دولي يُمهد لإنهاء النزاعات الكبرى التي باتت تُثقل النظام الدولي.

تم نسخ الرابط