رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

اشتباكات عنيفة بين "العمشات" و"قسد" شرق حلب وسط تصعيد ميداني متجدد (فيديو)

اشتباكات في منبج
اشتباكات في منبج

شهد ريف حلب الشرقي، فجر اليوم الأحد، تصعيدًا ميدانيًا حادًا بين فصيل "سليمان شاه" المعروف بـ"العمشات" – الموالي لتركيا – وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، في مناطق محيطة ببلدة دير حافر ومحطة مياه الخفسة.
وأفاد ناشطون وشهود عيان أن الاشتباكات ترافقت مع قصف عنيف متبادل براجمات الصواريخ، ما أثار قلقًا واسعًا بين السكان المحليين من احتمال اتساع نطاق المواجهات.

قصف على قرية "الكيارية" واستنفار سوري في المنطقة

القوات الكردية المتمركزة في مناطق شرق الفرات شنت، وفقًا لمصادر ميدانية، قصفًا استهدف قرية "الكيارية" قرب محور الخفسة. في الوقت ذاته، استقدمت قوات الجيش السوري تعزيزات عسكرية إلى محيط المنطقة، ما يعكس توترًا متصاعدًا رغم غياب مؤشرات على عملية عسكرية واسعة.
وبحسب وزارة الدفاع السورية، فقد تم إحباط محاولة تسلل محدودة من جانب عناصر "قسد"، و"التعامل مع الموقف بنجاح"، على حد وصف البيان الرسمي.

تداول مقاطع مصوّرة وسط مخاوف من تصاعد القتال

مقاطع فيديو تم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي السورية أظهرت تبادلًا عنيفًا للقصف الصاروخي بين الطرفين، إلى جانب تحركات لآليات ثقيلة في محيط بلدة الخفسة.
وأفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" بأن الاشتباكات تخللتها مواجهات مباشرة بالأسلحة المتوسطة والثقيلة، دون تسجيل خسائر بشرية مؤكدة حتى اللحظة.

توتر متكرر رغم هشاشة التفاهمات السابقة

المنطقة الواقعة بين مناطق نفوذ "قسد" وقوات موالية لتركيا تشهد من حين لآخر خروقات أمنية واشتباكات متقطعة، رغم تفاهمات ميدانية سابقة.
ويُذكر أنه في 28 أبريل الماضي، حصل استنفار مماثل في محيط سد تشرين على نهر الفرات، ما يعكس هشاشة الأوضاع الميدانية. آنذاك، رصدت تحركات عسكرية من كلا الجانبين، وتعرضت مواقع قريبة لهجمات من طائرات تركية مسيّرة.

المدنيون يدفعون الثمن

وسط هذه التطورات، يتخوّف الأهالي في شرق حلب من عودة دوامة العنف إلى مناطقهم، لاسيما بعد تقارير عن حركة نزوح جزئي لسكان قرى مجاورة خشية تصعيد محتمل.
ولا تزال الجهود الدولية والمحلية لاحتواء التوتر محدودة في المنطقة، في ظل تعدد القوى المسيطرة ميدانيًا وتضارب المصالح بين مختلف الفصائل هناك.

تم نسخ الرابط