رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

جيش الإحتلال الإسرائيلي يعترض صاروخًا من غزة وصفارات الإنذار تدوي بالمستوطنات

صاروخ اعتراضي إسرائيلي
صاروخ اعتراضي إسرائيلي

أعلن جيش الإحتلال الإسرائيلي، فجر الأحد، اعتراض صاروخ أُطلق من جنوب قطاع غزة باتجاه الأراضي المحتلة، في أحدث تطور ميداني يعكس استمرار حالة التوتر الأمني بين الجانبين، رغم تعثر المحادثات بشأن التهدئة ووقف إطلاق النار.

وجاء في بيان مقتضب صدر عن الجيش: "في أعقاب الإنذارات التي تم تفعيلها في غلاف غزة، تم اعتراض صاروخ أطلق من جنوب قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية على ما يبدو"، دون توضيح الجهة التي تقف خلف الإطلاق.

صفارات الإنذار تدوي في مستوطنات غلاف غزة

سبق الإعلان عن عملية الاعتراض، سماع دوي صفارات الإنذار في مستوطنتي "نيريم" و"عين هشلوشا"، الواقعتين في غلاف غزة، وهو ما دفع السكان إلى التوجه للملاجئ وسط مخاوف من تصعيد مفاجئ.

ولم تُسجل حتى الآن أي إصابات أو أضرار مادية، فيما أشارت مصادر إسرائيلية إلى أن الصاروخ تم اعتراضه جويًا عبر منظومة "القبة الحديدية"، التي تم تفعيلها تلقائيًا فور رصد المقذوف.

توتر مزمن رغم الجمود السياسي

يأتي هذا التطور الأمني في ظل جمود سياسي وميداني يسيطر على الملف الفلسطيني الإسرائيلي، خصوصًا مع تعثر الجهود الدولية والمصرية للتوصل إلى اتفاق تهدئة شامل في قطاع غزة، وسط استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في بعض المناطق بالقطاع، وتصاعد أزمة الرهائن والمساعدات الإنسانية.

ويُذكر أن الفصائل الفلسطينية المسلحة، وفي مقدمتها حركة حماس، لم تعلن مسؤوليتها عن أي إطلاق صواريخ مؤخرًا، ما يفتح المجال أمام عدة احتمالات، منها إطلاق فردي أو استعراض محدود للقوة في إطار الضغط السياسي.

إسرائيل تواصل حالة الاستنفار الأمني على حدود غزة

في أعقاب الحادث، قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن وحدات الجيش المنتشرة على حدود غزة لا تزال في حالة تأهب قصوى، وإن التقديرات الاستخباراتية لا تستبعد احتمال تنفيذ المزيد من الإطلاقات الصاروخية في الأيام المقبلة، خصوصًا مع اقتراب بعض المناسبات الدينية أو السياسية التي غالبًا ما تتزامن مع توترات ميدانية.

وأضافت المصادر أن الرد الإسرائيلي على مثل هذه العمليات يظل خاضعًا لتقديرات القيادة السياسية والعسكرية، في ظل التوازن الدقيق بين الردع وتفادي التصعيد الواسع.

صمت فلسطيني رسمي ومراقبة دولية مستمرة

حتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم يصدر أي تعليق رسمي من الفصائل الفلسطينية في غزة بشأن حادثة الإطلاق، كما لم ترد أنباء عن رد إسرائيلي مباشر على الأرض.

وتراقب الأمم المتحدة وعدة جهات إقليمية ودولية التصعيد الأخير، وسط دعوات متكررة لضبط النفس ومنع انزلاق الوضع نحو مواجهة أوسع، قد تكون لها عواقب إنسانية وأمنية وخيمة على الجانبين، لا سيما في ظل الوضع المتفجر في القطاع.

تم نسخ الرابط