رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

انفجارات قرب محطة زابوريجيا النووية تثير مخاوف من كارثة محتملة (فيديو)

محطة زابوريجيا الأوكرانية
محطة زابوريجيا الأوكرانية للطاقة النووية

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمس السبت، عن وقوع انفجارات قرب محطة زابوريجيا للطاقة النووية في أوكرانيا، وهو ما اعتبرته تطورًا مقلقًا بالنظر إلى حساسية الموقع وخطورته. وأكد فريق الوكالة، المتواجد ميدانيًا داخل المحطة، أنه سمع دوي انفجارات وشاهد أعمدة من الدخان تتصاعد من موقع قريب بعد ظهر اليوم.

وجاء في بيان رسمي للوكالة أن "فريقها رصد دوي انفجارات في محيط المحطة، تبعه تصاعد دخان كثيف من جهة منشأة مساعدة تقع على مسافة تُقدّر بنحو 1200 متر من حدود الموقع النووي".

استهداف منشأة مساعدة بالقرب من المفاعل

ووفقًا للمعلومات الأولية التي نقلتها إدارة محطة زابوريجيا، فإن الانفجار نجم عن هجوم استهدف منشأة مساعدة تابعة للمحطة، دون أن تُسجل أضرار مباشرة في المنشآت النووية الرئيسية أو تسرب إشعاعي، بحسب ما تم الإعلان عنه حتى الآن.

وأشار البيان إلى أن "المنشأة المتضررة تقع خارج البنية النووية الأساسية لكنها تبقى جزءًا من الهيكل التشغيلي لمحطة زابوريجيا"، مما يزيد من خطورة الموقف، في ظل تكرار الحوادث القريبة من الموقع.

تحذيرات متكررة من مخاطر التصعيد العسكري حول المحطة

وتعد محطة زابوريجيا، الأكبر في أوروبا، محورًا حيويًا للطاقة في أوكرانيا، كما أنها تخضع منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية لمخاوف مستمرة بشأن احتمال وقوع كارثة نووية في حال تعرضها لقصف مباشر. وفي هذا السياق، جددت الوكالة الدولية للطاقة الذرية دعوتها لجميع الأطراف إلى ضبط النفس وعدم تحويل المناطق المحيطة بالمحطات النووية إلى ساحة صراع مسلح.

وقال المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، في تعليق على الحادثة:"ما حدث اليوم هو تذكير صارخ بضرورة الحفاظ على أمن المحطة وعدم تعريضها لأي تهديد مباشر أو غير مباشر، فسلامة المنشآت النووية يجب أن تكون أولوية مطلقة في كل الظروف".

مراقبة مستمرة وتقييم للوضع

أكدت الوكالة أن فرقها الميدانية ما تزال تراقب الوضع عن كثب، وأنها على تواصل مستمر مع إدارة المحطة لتقييم الأضرار بشكل دقيق وتحديد مدى تأثير الهجوم على العمليات التشغيلية والسلامة النووية.

كما شددت على أنها ستقوم برفع تقرير مفصل إلى مجلس محافظيها وإلى الأمم المتحدة في حال تدهور الوضع أو ظهور مؤشرات تشير إلى تهديد فوري لسلامة المحطة وسكان المناطق المجاورة.

تأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوترات العسكرية في محيط المحطة النووية، وهو ما يعزز المخاوف الدولية من إمكانية تحوّل حادث عسكري عارض إلى كارثة نووية لا تُحمد عقباها، إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة لحماية المنشآت الحيوية من أي استهداف مستقبلي.

 

تم نسخ الرابط