رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عبد الله بن زايد: الاعتراف الدولي بفلسطين خطوة تاريخية نحو السلام العادل

سمو الشيخ عبد الله
سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان

أعرب سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، عن ترحيبه بعزم عدد من الدول، من بينها مالطا وكندا وأستراليا وأندورا وفنلندا وآيسلندا ولوكسمبورج ونيوزيلندا والبرتغال وسان مارينو، الاعتراف رسميًا بدولة فلسطين.

وأكد سموه، في تصريح نقلته وكالة أنباء الإمارات (وام)، أن هذه الخطوات تمثل "مواقف تاريخية تعكس تنامي الدعم الدولي للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".

خطوة تعزز المسار السياسي لحل الصراع

وأشار الشيخ عبد الله بن زايد إلى أن إعلان عدد متزايد من الدول نيتها الاعتراف بدولة فلسطين يشكّل "دفعة إيجابية نحو تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط".
وأضاف أن مثل هذه القرارات تسهم في إعادة إحياء المسار السياسي لحل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، بما يضمن تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته، كما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

دعوة إلى تحرك دولي أوسع

ودعا وزير الخارجية الإماراتي المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات مماثلة، والاعتراف بدولة فلسطين "انطلاقًا من المسؤوليات الأخلاقية والإنسانية والقانونية"، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف الدولية يمكن أن تسهم في "خلق مناخ سياسي أكثر جدية لتحقيق حل الدولتين"، الذي يحظى بتأييد واسع من قبل الأمم المتحدة ومعظم دول العالم.

وأوضح سموه أن الإمارات، ومن منطلق دعمها الثابت للقضية الفلسطينية، تؤمن بأن تحقيق السلام في المنطقة لا يمكن أن يتم دون ضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة.

الإمارات وموقف ثابت من القضية الفلسطينية

وتأتي تصريحات سمو الشيخ عبد الله بن زايد في ظل التحركات الدبلوماسية المتزايدة عربيًا ودوليًا لدعم الاعتراف بدولة فلسطين، خاصة بعد أن أعلنت عدد من الدول الأوروبية مثل إيرلندا وإسبانيا والنرويج اعترافها الرسمي في الأشهر الماضية.

وتواصل الإمارات التأكيد على موقفها الثابت تجاه دعم القضية الفلسطينية، والدعوة إلى حل شامل وعادل يضع حدًا لمعاناة الشعب الفلسطيني، ويحقق الأمن والازدهار لكافة شعوب المنطقة.

تم نسخ الرابط