رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«فخ موت للفلسطينيين».. فرنسا تطالب بوقف أنشطة «مؤسسة غزة الإنسانية»

وزير الخارجية الفرنسي
وزير الخارجية الفرنسي

طالب وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، بوقف فوري لجميع أنشطة "مؤسسة غزة الإنسانية"، وذلك على خلفية تصاعد الاتهامات ضد المؤسسة بارتكاب انتهاكات مروعة خلال عملياتها.

وتعتبر "مؤسسة غزة الإنسانية"، هي المنظومة القائمة على توزيع المساعدات في قطاع غزة، بدعم كل من الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي.

<strong alt=فرنسا تطالب بوقف أنشطة "مؤسسة غزة الإنسانية"">فرنسا تطالب بوقف أنشطة ">
فرنسا تطالب بوقف أنشطة "مؤسسة غزة الإنسانية"

فرنسا تطالب بوقف أنشطة "مؤسسة غزة الإنسانية"

وفي تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره القبرصي في العاصمة نيقوسيا، أعرب بارو عن استيائه مما وصفه بـ"التوزيع المسلح للمساعدات الإنسانية"، قائلاً: "ما شهدته مراكز التوزيع في غزة من إراقة للدماء أمر مخز وفاضح... ينبغي وضع حد فوري لهذه الممارسات".

مؤسسة غزة الإنسانية "فخ موت" للفلسطينيين

وفي وقت سابق، أصدرت الأمم المتحدة، بيانًا لاذعًا وصفت فيه "مؤسسة غزة الإنسانية"، بأنها "فخ موت" تم تصميمه بغرض القتل أو التهجير القسري للفلسطينيين، محملة إسرائيل المسؤولية عن ما اعتبرته إحدى أكثر حملات الإبادة الجماعية وحشية في التاريخ الحديث.

إسرائيل تسيطر على كل المنافذ وتعوق عمليات الإغاثة

والجدير بالذكر أن الاحتلال الإسرائيلي يسيطر بشكل كامل على جميع المعابر والمنافذ المؤدية إلى قطاع غزة، وقد شهدت عمليات الإغاثة تعطيلًا استمر 11 أسبوعًا، قبل أن تستأنف في 19 مايو الماضي بقيادة الأمم المتحدة، في نطاق محدود للغاية.

وبعد مرور أقل من أسبوع على استئناف الإغاثة الأممية، استهلت "مؤسسة غزة الإنسانية"، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا لها وتحظى بدعم إسرائيلي وأمريكي مباشر، في عملها بتوزيع المساعدات الغذائية داخل القطاع، وسط اتهامات بتحويل المساعدات إلى وسيلة ضغط وسلاح غير مباشر ضد المدنيين.

إنشاء 4 مراكز رئيسية لتوزيع المساعدات

وكانت المؤسسة قد أنشأت أربعة مراكز رئيسية لتوزيع المساعدات، أطلق عليها اسم "مواقع التوزيع الآمنة"، إلا أن هذه المواقع تقع بالكامل ضمن مناطق تسيطر عليها القوات الإسرائيلية، وسبق أن صدرت أوامر للسكان بإخلائها.

وتمتد هذه المواقع على ممرات لا يمكن الوصول إليها إلا سيرًا على الأقدام، ويصل طول بعضها إلى 4 كيلومترات، ما يزيد من صعوبة وصول السكان إليها في ظل الأوضاع الأمنية الخطيرة.

تم نسخ الرابط