مبابي في مرمى الإعلام الفرنسي.. "ظل ثقيل" يهدد استقرار ريال مدريد
تثير صفقة انتقال كيليان مبابي إلى ريال مدريد الإسباني جدل واسع في الإعلام الفرنسي، الذي أبدى تحفظ ملحوظ تجاه الخطوة التي أقدم عليها نجم منتخب "الديوك" برفضه تمديد عقده مع باريس سان جيرمان والانتقال مجانًا إلى صفوف "الميرنجي".
ووفقًا لتقارير صحفية فرنسية، أبرزها ما نشره موقع le10sport، فإن وجود مبابي داخل ريال مدريد قد ينعكس سلباً على استقرار الفريق، وسط حديث عن توتر محتمل مع زميله البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي يُعد من الركائز الأساسية في مشروع النادي الملكي.
مبابي يثير قلق الإعلام الفرنسي بعد انضمامه لريال مدريد
وأشارت التقارير إلى أن فينيسيوس يشعر بتراجع في مكانته داخل الفريق منذ وصول مبابي، سواء من ناحية التغطية الإعلامية أو التأثير داخل غرفة الملابس، وهو ما تسبب في تأخير مفاوضات تجديد عقده مع النادي، رغم العلاقة الجيدة التي تربط بين الطرفين حتى الآن.
ومن جهة أخرى، كشفت تقارير إسبانية عن أن اللاعب البرازيلي رفع من مطالبه المالية بشكل مفاجئ، الأمر الذي واجهته إدارة ريال مدريد بتحفظ، نظراً لحرصها على الحفاظ على سقف الرواتب داخل الفريق.
وفي ظل هذه التطورات، تحدثت مصادر إعلامية عن اهتمام أندية سعودية بالتعاقد مع فينيسيوس، مقدّمة له عروضًا مالية ضخمة، إلا أن اللاعب لم يحسم موقفه حتى اللحظة.
يُذكر أن مبابي ورغم بدايته الجيدة مع ريال مدريد، لا يزال يتعرض لانتقادات في الإعلام الفرنسي، الذي وصفه بـ"الظل الثقيل"، في إشارة إلى تأثيره المحتمل على اللاعبين الآخرين داخل الفريق، خاصة في ظل تعثّر ملف تجديد فينيسيوس جونيور.
ولا توجد حتى الآن مؤشرات رسمية على وجود خلاف بين مبابي وفينيسيوس، إلا أن التركيز الإعلامي المتزايد على العلاقة بينهما يطرح تساؤلات حول مستقبل التوازن داخل غرفة ملابس الفريق المدريدي، مع انطلاق موسم يُتوقع أن يكون استثنائياً للنادي.
اللافت أن الإعلام ذاته الذي احتفى سابقًا بموهبة مبابي بات اليوم يتعامل معه بانتقادات لاذعة، بل ويراه سببًا غير مباشر في تعثّر بعض الملفات الحساسة داخل ريال مدريد، وعلى رأسها ملف تجديد عقد فينيسيوس.



