رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

محلل أسواق عالمية: النفط والعملات الرقمية تتراجع تحت ضغط التوترات الجيوسياسية

ارشيفية
ارشيفية

أكد محمد حسن، محلل الأسواق العالمية، أن أسعار النفط العالمية تمر بمرحلة من التقلبات الحادة نتيجة عدة متغيرات سياسية واقتصادية، أبرزها التوترات الجيوسياسية في روسيا والتصعيد المتجدد في الملف النووي الإيراني، وهي عوامل ساهمت في رفع سعر خام برنت إلى نحو 72.6 دولارًا للبرميل.

وأشار حسن، خلال تصريحاته في برنامج "أرقام وأسواق" على قناة أزهري، إلى أن هذه الارتفاعات تأتي رغم ما وصفه بـ"الضغوط الهيكلية" التي يعاني منها السوق، والمتمثلة في تباطؤ الطلب العالمي، خاصة من الصين وأوروبا، إلى جانب زيادة إنتاج الدول من خارج “أوبك”، وفي مقدمتها الولايات المتحدة وكندا، ما يُبقي السوق في حالة من عدم التوازن.

"الوضع في سوق النفط يُعد انعكاسًا لتضارب العوامل الجيوسياسية والاقتصادية معًا... والاتجاه القادم مرهون بتحركات أوبك وسياسات البنوك المركزية".

البيتكوين يتراجع مؤقتا.. ويحقق نموا سنويا لافتا

وفي ملف العملات المشفرة، قال حسن إن البيتكوين شهد تراجعًا إلى مستوى 117,000 دولار، بعد أن كان قد لامس 123,000 دولار خلال الأسابيع الأخيرة، وسط موجة جني أرباح واستمرار التذبذب في الأسواق الرقمية.

لكن رغم هذا التراجع، شدد على أن العملة الرقمية الأشهر ما تزال تحقق نموًا سنويًا يتجاوز 26%، متفوقة بذلك على كثير من الأصول التقليدية مثل الأسهم والسندات وحتى الذهب في بعض الفترات.

وأضاف أن أحد العوامل الرئيسية التي تُبقي على زخم البيتكوين هو توسع المؤسسات المالية الكبرى في الولايات المتحدة في تبني التكنولوجيا المرتبطة بالعملات الرقمية، سواء من خلال الصناديق الاستثمارية أو خدمات الحفظ.

"على المدى الطويل، البيتكوين لا يزال يتمتع بمكانة قوية كأصل تحوطي، خاصة إذا تسارعت سياسات التيسير النقدي في الولايات المتحدة أو أوروبا."

الفيدرالي الأمريكي قد يُغيّر قواعد اللعبة قريبا

وحول مستقبل الأسواق في ظل المتغيرات الحالية، أكد حسن أن المستثمرين يترقبون بشدة قرارات بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلال الربع الثالث من العام، وسط توقعات بإطلاق دورة جديدة من التيسير النقدي، أو على الأقل تقديم إشارات واضحة بشأن تخفيض أسعار الفائدة خلال النصف الثاني من 2025.

وأوضح أن خفض الفائدة سيكون له تأثير إيجابي مزدوج، أولًا عبر دعم أسعار النفط من خلال تحفيز النمو الاقتصادي العالمي، وثانيًا عبر دفع أسعار الذهب والعملات الرقمية إلى الارتفاع نتيجة ضعف الدولار وتراجع عوائد السندات.

الصورة الكلية للأسواق: تقلبات اليوم قد تفتح فرص الغد

وأنهى محمد حسن تحليله بالتأكيد على أن الأسواق، رغم تذبذبها الحالي، تُوفر فرصًا استثمارية حقيقية على المدى المتوسط والطويل، بشرط انتقاء الأصول بعناية وتوزيع المخاطر بشكل متوازن.

ويظل النفط مقيّدًا بعوامل سياسية واقتصادية معًا، والمراقبة ضرورية لأي تطورات تخص روسيا وإيران.

ويواصل البيتكوين يواصل تفوقه السنوي رغم التراجع، ويُنتظر أن يكون المستفيد الأكبر من أي تخفيف للسياسة النقدية.

تم نسخ الرابط