رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لا سبب للانتظار.. ترامب يقلّص المهلة الممنوحة لبوتين

بوتن وترامب
بوتن وترامب

في تصعيد جديد للضغط على موسكو، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، عزمه تقليص المهلة التي منحها للرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتوصل إلى اتفاق لوقف الحرب في أوكرانيا، وذلك عقب موجة قصف روسي مكثف استهدفت المدن الأوكرانية خلال الليل.

وقال ترامب، خلال زيارة إلى أسكتلندا، إن "لا يوجد سبب للانتظار"، في إشارة إلى أنه لم يعد يرى أي تقدم في المسار السياسي، مؤكداً أن المهلة الجديدة لن تتجاوز 10 إلى 12 يوماً اعتباراً من اليوم، أي أن الموعد النهائي الجديد سيكون ما بين 7 إلى 9 أغسطس.

من 50 إلى 10 أيام: تحوّل في لهجة التهديد

وكان ترامب قد أعلن قبل أسبوعين أنه يمنح موسكو 50 يوماً للتوصل إلى اتفاق سلام، ملوّحاً بفرض "رسوم جمركية قاسية" على روسيا وشركائها التجاريين في حال عدم الامتثال. لكن استمرار القصف الروسي، بحسب القوات الجوية الأوكرانية، التي أعلنت عن إطلاق أكثر من 300 طائرة مسيرة وعدد من الصواريخ الباليستية والجوّالة، دفع الرئيس الأميركي إلى مراجعة الجدول الزمني.

وصرّح ترامب بأن الإعلان الرسمي عن الإجراءات الجديدة، التي قد تشمل عقوبات إضافية ورسومًا جمركية ثانوية على شركاء روسيا، سيصدر لاحقاً الاثنين أو اليوم الثلاثاء.

انتقادات لاذعة لبوتين

لم يخفِ ترامب استياءه من الرئيس الروسي، قائلاً إن بوتين "يتحدث عن السلام بينما يواصل قصف المدنيين"، مضيفاً: "أنا أشعر بخيبة أمل من الرئيس بوتين. هذه ليست الطريقة لإنهاء حرب".

وعند سؤاله عن إمكانية لقاء قريب مع الزعيم الروسي، أجاب ترامب بوضوح: "لم أعد مهتماً بالحديث"، في موقف يشير إلى انسداد في قنوات التواصل الدبلوماسي بين الطرفين.

لا رد روسي حتى الآن

حتى لحظة إعداد التقرير، لم يصدر أي رد رسمي من موسكو بشأن التهديدات الأميركية الجديدة، غير أن مراقبين يتوقعون تصعيداً في اللهجة الروسية، خاصة في ظل استمرار التصريحات النارية من شخصيات بارزة في القيادة الروسية، مثل ديمتري ميدفيديف الذي سبق أن وصف هذه التهديدات بأنها "خطوة نحو الحرب".

حرب مستمرة وضغوط متزايدة

تستمر الحرب في أوكرانيا منذ أكثر من ثلاث سنوات، وسط جهود دولية متعثرة لفرض وقف لإطلاق النار، وتشكّل تهديدات ترامب تصعيداً جديداً في مسار الصراع، مع تصاعد الضغوط الغربية لإجبار موسكو على إنهاء العمليات العسكرية والجلوس إلى طاولة المفاوضات.

تم نسخ الرابط