رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بوساطة ماليزية وضغط أمريكي.. زعيما تايلاند وكمبوديا يلتقيان لإنهاء الأعمال العدائية

تايلاند وكمبوديا
تايلاند وكمبوديا تعقدان محادثات

أعلن متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء التايلاندي، جيرايو هوانجساب، الأحد، أن زعيمي تايلاند وكمبوديا سيجتمعان في ماليزيا يوم الإثنين لإجراء محادثات تهدف إلى إنهاء التوتر الحدودي المتصاعد بين البلدين، والذي تسبب خلال أربعة أيام فقط بمقتل 34 شخصًا ونزوح أكثر من 168 ألف مدني.

وتأتي هذه الخطوة بعد ضغوط مباشرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي حذّر من تجميد اتفاقيات التجارة مع كلا البلدين في حال استمرار الأعمال القتالية.

محادثات سلام بدعوة ماليزية

وبحسب المتحدث التايلاندي، سيشارك رئيس الوزراء التايلاندي بالإنابة فومتام ويتشاياتشاي في المحادثات، تلبيةً لدعوة من رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، الذي يتوسط بصفته رئيسًا دوريًا لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).

ومن المقرر أن يحضر رئيس الوزراء الكمبودي هون مانيت أيضًا، رغم أن الجانب الكمبودي لم يصدر تأكيدًا رسميًا حتى الآن، إلا أن أوساط دبلوماسية ترى في هذه المبادرة فرصة حقيقية لوقف التصعيد.

تهديدات ترامب تجبر الطرفين على الجلوس للتفاوض

وفي تصريح على منصة "تروث سوشيال"، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، أنه أجرى اتصالات مباشرة مع زعيمي البلدين، مهددًا بتجميد كافة اتفاقيات التجارة والتعاون ما لم يتم التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار.

وأكد ترامب لاحقًا أن الطرفين وافقا على عقد لقاء للتفاوض، مشيرًا إلى أن "الولايات المتحدة ستدعم أي جهد يهدف إلى إنهاء العنف واستعادة الاستقرار في المنطقة".

أزمة إنسانية تلوح في الأفق

مع استمرار المواجهات الحدودية خلال الأيام الماضية، وارتفاع أعداد الضحايا والمُهجّرين، أعربت منظمات إنسانية إقليمية عن قلقها من تدهور الأوضاع الإنسانية، لا سيما في المناطق الحدودية المشتركة التي تشهد نزوحًا جماعيًا ونقصًا حادًا في الغذاء والمأوى.

يمثل اللقاء المرتقب بين زعيمي تايلاند وكمبوديا في ماليزيا بارقة أمل حقيقية لإنهاء التصعيد الدموي الذي شهدته الحدود بين البلدين وأسفر عن سقوط عشرات الضحايا ونزوح الآلاف. وفي ظل تصاعد الضغوط الدولية، لا سيما من واشنطن، تبدو فرص التهدئة أكثر واقعية من أي وقت مضى. ومع ذلك، فإن نجاح هذه المحادثات سيعتمد بشكل أساسي على وجود إرادة سياسية صادقة لدى الطرفين، واستعدادهما لتقديم تنازلات متبادلة تضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.

تم نسخ الرابط