رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ضربات الشمس تخرج الاحتلال من الميدان.. إجلاء 16 جنديًا إسرائيليًا من غزة

قوات الاحتلال - أرشيفية
قوات الاحتلال - أرشيفية

في واقعة تعكس حجم الضغط البيئي والميداني الذي تواجهه قوات الاحتلال داخل قطاع غزة، أعلنت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد 27 يوليو 2025، عن إجلاء 16 جنديًا من جنوب القطاع بعد تعرضهم للإصابة بـضربات شمس قوية نتيجة ارتفاع درجات الحرارة الحاد، وفق بيان جيش الاحتلال.

أرشيفية
أرشيفية

وأشارت التقارير إلى أن جنود الاحتلال  نُقلوا على وجه السرعة لتلقي العلاج في المستشفيات، بعد أن عجزوا عن مواصلة مهامهم العسكرية بسبب الإنهاك الحراري، وهو ما سلط الضوء على الأوضاع القاسية التي يواجهها جيش الاحتلال في الميدان.

مقتل ضابطين من لواء جولاني بانفجار عبوة شرقي خان يونس

وفي تطور ميداني آخر، أعلن جيش الاحتلال مقتل اثنين من عناصره خلال عملية شرق خان يونس، حيث استهدفت عبوة ناسفة مزروعة ناقلة جند مدرعة تابعة للواء جولاني.

وأسفرت العملية عن مصرع النقيب أمير سعد (22 عامًا)، ضابط تكنولوجيا وصيانة من بلدة يانوح-جت، والرقيب ينون نورئيل فانا (20 عامًا)، مقاتل من كريات طبعون. كما أُصيب ضابط ثالث بجروح متوسطة خلال الاشتباك، بصفوف الاحتلال .

أرشيفية
أرشيفية

المقاومة تستهدف ناقلتين.. واحدة انفجرت والثانية فشلت

وقعت العملية مساء السبت في حوالي الساعة 6:30 مساءً، حين تمكن عناصر المقاومة من لصق عبوة ناسفة على ناقلة من طراز "ميركافا"، ما أدى إلى انفجارها ومقتل الجنديين، في صفوف الاحتلال 

وبحسب الإعلام العبري، فقد أُلقيت عبوة ثانية على ناقلة أخرى تقل جنودًا من نفس اللواء، إلا أنها لم تنفجر، ولم تسفر عن إصابات، لكن الحدث وُصف بأنه "خطير"، ويكشف عن مرونة تكتيكات المقاومة وتصاعد التهديدات الميدانية لقوات الاحتلال.

إحراق 1000 شاحنة مساعدات عند معبر كرم أبو سالم


في واحدة من أكبر الفضائح الموثقة، نقلت صحفية إسرائيلية عبر شاشة هيئة البث العامة KAN عن جندي إسرائيلي تحوّل إلى مُبلّغ (Whistleblower) اعترافًا صادمًا، يؤكد فيه أن جيش الاحتلال أحرق أكثر من 1000 شاحنة مساعدات إنسانية كانت متوقفة عند معبر كرم أبو سالم منذ شهور.

الشاحنات كانت تحوي أطنانًا من الغذاء، والمياه، والأدوية، ومواد الإغاثة، لكن تم تركها لتتعفن في الشمس، قبل أن تُحرق بالكامل ثم تُدفن بقاياها في حفر ضخمة. تم كل ذلك في منطقة مغلقة بالكامل أمام الإعلام والكاميرات، في محاولة لإخفاء الأدلة ومنع توثيق الجريمة.

هذه الشهادات تتقاطع مع ما ذكرته تقارير من منظمات إغاثية، أكدت وجود تكدس هائل للمساعدات عند المعابر دون السماح بإدخالها للقطاع، رغم المجاعة.

تم نسخ الرابط