رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ترامب يعلن اتفاق تايلاند وكمبوديا على محادثات فورية لوقف إطلاق النار

جندي كمبودي على منصة
جندي كمبودي على منصة صواريخ قرب حدود تايلاند

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، أن رئيس وزراء تايلاند بالإنابة فومتام ووشاياتشاي، ورئيس وزراء كمبوديا هون سين، اتفقا على عقد اجتماع فوري للتفاوض حول وقف إطلاق النار، في أعقاب تصعيد عسكري خطير على الحدود بين البلدين استمر لثلاثة أيام.

جهود وساطة أمريكية لوقف التصعيد

وقال ترامب، في تصريحات صحفية، إنه تحدث هاتفيًا مع الزعيمين، وشجّعهما على اتخاذ خطوات عاجلة لتهدئة الأوضاع. وأضاف:
"الزعيمان اتفقا على الاجتماع فورًا وبسرعة والعمل على وقف إطلاق النار، ونحن سنبقى على تواصل لضمان نجاح هذا المسار".

وتُعد هذه الخطوة جزءًا من جهود أمريكية متسارعة للتدخل دبلوماسيًا في الأزمة، وسط مخاوف من تفاقم الصراع وتحوله إلى مواجهة مفتوحة تهدد استقرار جنوب شرق آسيا.

اشتباكات مستمرة ونزوح جماعي

وشهدت المنطقة الحدودية بين تايلاند وكمبوديا تصعيدًا عسكريًا هو الأسوأ منذ أكثر من عقد، حيث أسفرت الاشتباكات المستمرة لليوم الثالث على التوالي عن مقتل أكثر من 30 شخصًا ونزوح أكثر من 130 ألف مدني، وفق مصادر رسمية وتقارير إعلامية.

وتحدثت تقارير عن ظهور نقاط اشتباك جديدة صباح السبت، مما يثير القلق بشأن احتمالية اتساع نطاق القتال. وسعت كل من بانكوك وبنوم بنه لحشد دعم دبلوماسي من الدول المجاورة والجهات الدولية.

تايلاند: نرحب بالحوار.. ونطالب بـ"نية صادقة"

وفي هذا السياق، صرح رئيس وزراء تايلاند بالإنابة، فومتام ووشاياتشاي، لوكالة "رويترز"، أن بلاده توافق من حيث المبدأ على التوصل إلى اتفاق أولي لوقف إطلاق النار، لكنها "تنتظر نية صادقة من جانب كمبوديا".

وأضاف فومتام أنه طلب من ترامب نقل رغبة تايلاند في عقد حوار ثنائي مباشر في أقرب وقت، لتحديد التدابير والإجراءات اللازمة لضمان حل سلمي ودائم للنزاع الحدودي.

أزمة تعيد التوترات القديمة

وتعود جذور التوترات بين البلدين إلى نزاعات قديمة حول الحدود والمعالم التاريخية المتنازع عليها، حيث شهدت المنطقة اشتباكات مماثلة في سنوات سابقة، لكن هذه الموجة من العنف هي الأكثر دموية منذ عام 2012.

ويرى مراقبون أن سرعة التحرك الدولي، ولا سيما من واشنطن، تعكس المخاوف من تحوّل النزاع إلى حرب إقليمية محدودة قد تؤثر على الاستقرار السياسي والاقتصادي في منطقة جنوب شرق آسيا الحيوية.

فرص التهدئة... ومخاوف من الفشل

رغم إعلان الاتفاق على المحادثات، تبقى فرص نجاح وقف إطلاق النار رهناً بالنوايا السياسية، ومدى التزام الطرفين بخفض التصعيد ميدانيًا. ويراقب المجتمع الدولي، لا سيما رابطة "آسيان" والولايات المتحدة، تطورات الموقف عن كثب، وسط دعوات لوقف العنف وإيجاد تسوية دائمة تحترم السيادة ووحدة الأراضي.

تم نسخ الرابط