رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

زيلينسكي: أوكرانيا بحاجة إلى 65 مليار دولار سنوياً لمواصلة الحرب ضد روسيا

زيلينسكي
زيلينسكي

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس الجمعة، إن بلاده تحتاج إلى تمويل سنوي يتجاوز 65 مليار دولار لمواصلة حربها ضد روسيا، مشيراً إلى أن هذا المبلغ ضروري لتغطية عجز الموازنة، وتمويل إنتاج الطائرات المسيّرة، وتكاليف الأسلحة والرواتب العسكرية.

وفي تصريحات نقلتها وكالة "إنترفاكس-أوكرانيا"، أوضح زيلينسكي أن أوكرانيا تواجه عجزًا ماليًا يقدّر بنحو 40 مليار دولار، إلى جانب احتياجات سنوية قيمتها 25 مليار دولار لإنتاج الطائرات المسيّرة فقط، وهو ما يرفع إجمالي الحاجة إلى نحو 65 مليار دولار سنويًا لتغطية النفقات الأساسية في الحرب.

دعم خارجي لميزانية الحرب

وأضاف زيلينسكي، أن بلاده تعوّل بشكل كبير على الدعم المالي الخارجي، موضحًا أن أكثر من نصف الميزانية الوطنية يتم تمويله من مصادر دولية، بقيمة تقارب 41 مليار دولار سنويًا. وأشار إلى أن نحو 30 مليار يورو من هذا التمويل قد دخل بالفعل إلى أوكرانيا خلال هذا العام، بحسب وزارة المالية في كييف.

وقال الرئيس الأوكراني، إنه ناقش هذه الاحتياجات المالية خلال الأسابيع الماضية مع عدد من الزعماء والداعمين الغربيين، من بينهم رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والأمين العام لحلف الناتو مارك روته، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والولايات المتحدة.

تمويل الرواتب العسكرية

وأعرب زيلينسكي، عن أمله في أن يشمل الدعم الخارجي رواتب الجنود الأوكرانيين، لافتًا إلى أن أفراد الجيش يمثلون "جزءاً جوهرياً من منظومة الدفاع عن أوروبا كلها"، بحسب تعبيره. ويتقاضى الجنود الأوكرانيون المنتشرون على خطوط الجبهة رواتب شهرية تبلغ نحو 2400 يورو، وهو مبلغ مرتفع بمقاييس الدخل المحلي، لكنه لا يغطي بشكل كاف تكاليف الحياة والحرب.

خطة لتوسيع إنتاج الطائرات المسيّرة

وفي خطابه المسائي المصوّر، كشف زيلينسكي، عن خطة حكومية لزيادة إنتاج الطائرات المسيّرة الاعتراضية لمواجهة تصاعد الهجمات الروسية، لا سيما بالطائرات المسيرة الانتحارية.

وقال الرئيس إن هناك خطة واضحة لإنتاج ما بين 500 إلى 1000 طائرة مسيرة اعتراضية يوميًا، رغم صعوبة التحديات الصناعية واللوجستية. وأكد أن المسؤولين عن هذا المشروع أصبحوا يتحملون "مسؤولية شخصية" في تنفيذ الأهداف المحددة في إطار زمني مشدد.

المسيّرات تسيطر على مشهد الحرب

تشكل الطائرات المسيرة أحد أبرز أدوات الصراع بين روسيا وأوكرانيا، حيث يتم استخدامها على نطاق واسع في الاستطلاع، وتحديد الأهداف، وتنفيذ هجمات دقيقة على الخطوط الأمامية والخلفية. ويعتمد الطرفان بشكل متزايد على هذه التكنولوجيا لتعويض نقص القوات وتوسيع قدرات الردع والهجوم.

ومع دخول الحرب عامها الثالث، تسعى كييف إلى تعزيز صناعتها الدفاعية المحلية، لكن المعوقات المالية تظل التحدي الأبرز في ظل تراجع بعض الدعم الدولي وانشغال حلفاء غربيين بأزمات أخرى.

 

تم نسخ الرابط