رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رد إسرائيلي عنيف على اعتراف فرنسا بفلسطين: دعم للإرهاب ونقطة سوداء تاريخية

نتنياهو ونائبه
نتنياهو ونائبه

أثار إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن نيته الاعتراف بدولة فلسطين خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل، ردود فعل إسرائيلية غاضبة، وصفت القرار بـ"الدعم المباشر للإرهاب".

نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير العدل ياريف ليفين وصف قرار فرنسا بأنه "نقطة سوداء في التاريخ الفرنسي"، واعتبره "دعمًا مباشرًا للإرهاب". وأكد ليفين أن القرار "المخزي" يدعو إلى فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة منذ عام 1967، في تصعيد جديد على الساحة السياسية.

بدوره، انتقد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إعلان ماكرون بقوله إنه "وصمة عار وخضوع للإرهاب ومكافأة للقتلة وأعضاء حركة حماس الذين ارتكبوا مذبحة فظيعة ضد الشعب اليهودي منذ المحرقة". وأضاف: "بدلاً من الوقوف إلى جانب إسرائيل في هذا الوقت الحرج، يحاول الرئيس الفرنسي إضعافها. لن نسمح بإقامة كيان فلسطيني يهدد أمننا ووجودنا ويمس بحقنا التاريخي في أرض إسرائيل."

الاعتراف الفرنسي: خطوة نحو سلام دائم

في المقابل، أكد الرئيس الفرنسي أن الاعتراف بدولة فلسطين يأتي في إطار "الوفاء بالتزام فرنسا التاريخي بسلام عادل ودائم في الشرق الأوسط".
وقال ماكرون في بيان عبر منصتي إكس وإنستجرام: "قررت أن تعترف فرنسا بدولة فلسطين، وسأعلن ذلك رسمياً خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل."

وشدد ماكرون على "الحاجة الملحة لإنهاء الحرب في غزة وإنقاذ المدنيين"، مشيرًا إلى أن بناء دولة فلسطينية مستقرة "يجب أن تكون منزوعة السلاح، وتعترف بإسرائيل، وتساهم في أمن الجميع في المنطقة".

وفي رسالة موجهة إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أوضح ماكرون أن فرنسا تهدف من خلال هذا القرار إلى "تقديم مساهمة حاسمة في السلام في الشرق الأوسط" وجمع "كل الشركاء الدوليين الراغبين في المشاركة".

الاعتراف الدولي بدولة فلسطين مستمر رغم معارضة واشنطن وتل أبيب

حتى الآن، اعترفت 142 دولة على الأقل بدولة فلسطين، وفقًا لإحصاء وكالة فرانس برس، في حين تظل الولايات المتحدة وإسرائيل من أبرز المعارضين لهذا الاعتراف، معتبرين أن الخطوة قد تقوض جهود السلام وتحفز التوترات.

الخطوة الفرنسية تمثل تصعيدًا دبلوماسيًا مهمًا في القضية الفلسطينية، وسط تصاعد التوترات والدمار في المنطقة، في حين تعكس ردود الفعل الإسرائيلية عمق الانقسام الدولي حول مستقبل حل الصراع، بين دعم دولي متزايد للفلسطينيين ومعارضة إسرائيلية حادة لأي خطوة قد تضر بأمنها وموقعها الإقليمي.

تم نسخ الرابط