رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أزمة تواجه العالم.. موجات الحر الشديد تؤدي لانخفاض عالمي بإنتاج الألبان

الألبان
الألبان

توصلت دراسة إلى أن إنتاج الألبان سوف يتعرض للتهديد بسبب زيادة وتيرة وشدة موجات الحر.

وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، فاستناداً إلى سجلات من أكثر من 130 ألف بقرة على مدى فترة 12 عاماً، أفاد الباحثون أن الحرارة الشديدة تقلل من قدرة الأبقار الحلوب على إنتاج الحليب بنسبة 10%.


تقليل إنتاج البقرة اليومي


ويمكن لساعة واحدة فقط من ارتفاع درجة حرارة اللمبة الرطبة - وهي مقياس يجمع بين درجة حرارة الهواء والرطوبة - فوق 26 درجة مئوية أن تقلل إنتاج البقرة اليومي من الحليب بنسبة 0.5%.

كما أن التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة له تأثير ممتد، حيث يظل إنتاج الحليب أقل من المستويات المعتادة لمدة تصل إلى 10 أيام بعد أول يوم حار.


انخفاض متوسط إنتاج الحليب اليومي
وباستخدام توقعات درجات الحرارة لعام 2050، يُظهر التقرير أنه بحلول منتصف القرن، قد ينخفض متوسط إنتاج الحليب اليومي بنسبة 4٪ نتيجةً لتفاقم الإجهاد الحراري.

وصرح الباحثون، من جامعات القدس وتل أبيب وشيكاغو ، بأن هذا الانخفاض سيؤثر بشكل خاص على 150 مليون أسرة تعتمد على إنتاج الحليب عالميًا.

وستكون الآثار المدمرة للإجهاد الحراري على مزارع الألبان شديدة بشكل خاص في جنوب آسيا، التي من المتوقع أن تُمثل أكثر من نصف النمو العالمي في إنتاج الحليب خلال العقد المقبل. ومع استمرار تسارع حرق الوقود الأحفوري، من المتوقع أن تصبح المنطقة أكثر عرضة لموجات حرّ مُنهكة، مما يزيد من تفاقم تأثيرها على إنتاج الحليب.

وتعتبر الماشية مسؤولة عن حوالي ثلث انبعاثات غاز الميثان التي يسببها الإنسان، والتي، مثل ثاني أكسيد الكربون، تعمل على تسريع ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي.

ويُطبّق المزارعون بالفعل استراتيجيات تكيّف، حيث يستخدمون جميع المزارع تقريبًا بعض التقنيات للحدّ من الإجهاد الحراري.

 

 

وتشمل أساليب التكيّف ضمان حصول الأبقار على الظل، بالإضافة إلى تبريد الماشية مباشرةً عبر التهوية أو الرشاشات.

ومع ذلك، وجد الباحثون أنه في الأيام التي تجاوزت فيها درجة الحرارة 24 درجة مئوية، كانت استراتيجيات التبريد هذه قادرة فقط على منع 40% من تأثير الحرارة الشديدة على إنتاج الألبان.

 

تبريد الأبقار

 

وحثّت كلير بالاندري، المؤلفة الرئيسية للدراسة المنشورة في مجلة "ساينس أدفانسز"، صانعي السياسات على "البحث في استراتيجيات أكثر شمولاً، ليس فقط لتبريد الأبقار، بل أيضاً للحد من عوامل الضغط، مثل الحبس وفصل العجول، خاصة أن عوامل الضغط تجعل الأبقار أكثر حساسية للحرارة وأقل قدرة على التحمل".

تم نسخ الرابط