رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مفوض الأونروا ينتقد «مؤسسة غزة الإنسانية»: توزيع المساعدات ليس عمل المرتزقة

فيليب لازاريني
فيليب لازاريني

انتقد فيليب لازاريني، مفوض عام وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، بشدة برنامج توزيع المساعدات الذي تديره مؤسسة غزة الإنسانية، واصفًا إياه بأنه "فخ موت سادي" يهدد حياة المدنيين في قطاع غزة.

وأكد لازاريني، في تصريحات عبر منصة "إكس"، أن القناصة يطلقون النار عشوائيًا على الحشود المنتظرة في مراكز التوزيع، مشيرًا إلى أن هؤلاء القناصة يعملون كما لو "منحوا رخصة للقتل"، وسط غياب تام للمحاسبة والمساءلة، في مشهد يفاقم من مأساة المدنيين المتضررين.

جدل حول دور المؤسسات المتنافسة في توزيع المساعدات

يأتي هذا الانتقاد في ظل تصاعد الاتهامات الإسرائيلية ضد الأونروا، بزعم توظيفها لأعضاء من حركة حماس التي نفذت هجمات في جنوب إسرائيل في أكتوبر 2023. في المقابل، تدير مؤسسة غزة الإنسانية، بدعم إسرائيلي وأمريكي، عمليات توزيع المساعدات في القطاع، وسط تقارير فلسطينية واسعة عن وقوع هجمات إسرائيلية على المدنيين أثناء انتظارهم في الطوابير لتلقي المساعدات.

وأشارت تقارير إلى أن مراكز التوزيع التابعة لمؤسسة غزة الإنسانية تحرسها شركات أمن أمريكية خاصة، مما يضيف طبقة جديدة من التعقيد على المشهد الإنساني، ويثير تساؤلات حول استقلالية وأمان عمليات الإغاثة.

مئات الوفيات في محطات التوزيع واتهامات متبادلة

ورغم إنكار مؤسسة غزة الإنسانية المتكرر للاتهامات المتعلقة بالعنف، أفادت تقارير الأمم المتحدة بوقوع مئات الوفيات في محطات توزيع المساعدات التابعة لها منذ نهاية مايو/أيار الماضي، في ظل ظروف أمنية وإنسانية بالغة الخطورة.

وقال لازاريني: "لا يمكن أن يكون هذا هو المعيار الجديد لدينا، فالمساعدات الإنسانية ليست من عمل المرتزقة"، معبرًا عن قلقه العميق من استمرار استهداف المدنيين خلال محاولتهم الحصول على الغذاء والدواء، وهو ما يمثل خرقًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني.

تظل الأزمة الإنسانية في غزة معقدة ومتفاقمة بسبب تصاعد العنف حول مراكز توزيع المساعدات، مما يزيد من معاناة المدنيين ويهدد سلامتهم. يؤكد مفوض الأونروا فيليب لازاريني أن المساعدات يجب أن تبقى بعيدة عن السياسة والاقتتال، مطالبًا بحماية آمنة وحيادية لموظفي الإغاثة والمحتاجين، لضمان وصول الدعم الحيوي دون تعريض الأرواح للخطر أو استغلال المعاناة الإنسانية لأغراض سياسية أو عسكرية.

 

تم نسخ الرابط