رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الأمم المتحدة تدين قصف الحديدة: الغارة الإسرائيلية استهدفت الميناء أثناء وجود بعثتها

المتحدث باسم الأمم
المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك

أعربت الأمم المتحدة عن قلق بالغ إزاء القصف الجوي الذي شنّته إسرائيل على ميناء الحديدة اليمني، يوم الإثنين، مشيرة إلى أن الهجوم وقع في وقت تواجد بعثة أممية في الموقع.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة في نيويورك، إن "الغارات الجوية وقعت بينما كانت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة تقوم بدوريات في الجزء الشمالي من الميناء"، وهو ما يسلّط الضوء على خطر تعرّض العاملين الدوليين للخطر المباشر.

جوتيريش يدعو إلى وقف فوري للهجمات واحترام القانون الدولي

وفي بيان صادر عنه، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، عن إدانته للهجوم، مجددًا دعوته لكافة الأطراف إلى الوقف الفوري للهجمات، والالتزام بـالقانون الدولي الإنساني، خصوصًا فيما يتعلق بـحماية البنية التحتية المدنية وموظفي المنظمات الدولية.

كما عبّر غوتيريش عن قلقه من استمرار الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي يشنّها الحوثيون ضد إسرائيل، مشددًا على أن التصعيد المتبادل يهدد أمن الملاحة في البحر الأحمر ويزيد من تعقيد الأزمة الإقليمية.

دعوة للإفراج عن موظفي الأمم المتحدة المحتجزين لدى الحوثيين

وفي السياق ذاته، جدد غوتيريش مطالبته ميليشيا الحوثي بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع موظفي الأمم المتحدة وغيرهم من المحتجزين تعسفياً في سجونها، معتبراً أن استمرار احتجازهم يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقيم حقوق الإنسان.

إسرائيل: استهدفنا بنى تحتية عسكرية داخل الميناء

من جانبها، أكدت القوات الجوية الإسرائيلية أنها نفذت هجوماً جوياً بواسطة طائرات مسيّرة على ميناء الحديدة، مستهدفة ما وصفته بـ"بُنى تحتية عسكرية داخل الميناء، ومعدات هندسية، وحاويات وقود، وزوارق بحرية تستخدم في عمليات عسكرية ضد إسرائيل"، في إشارة إلى تهديدات الحوثيين عبر البحر الأحمر.

تشكل الغارات الإسرائيلية على ميناء الحديدة سابقة خطيرة، نظراً لتزامنها مع وجود بعثة رسمية تابعة للأمم المتحدة داخل الميناء، ما يثير تساؤلات خطيرة حول احترام قواعد القانون الدولي الإنساني. ويضع هذا الهجوم المجتمع الدولي أمام اختبار جديد في قدرته على ضمان أمن وسلامة موظفيه المنتشرين في مناطق النزاع، خاصة في ظل التصعيد المتزايد في البحر الأحمر وتوسّع رقعة الاستهدافات العسكرية دون تمييز.

تم نسخ الرابط