رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

اللواء عمر سليمان.. رجل الدولة الغامض يعود للواجهة في ذكراه

عمر سليمان
عمر سليمان

في الذكرى الثالثة عشرة لرحيل اللواء عمر سليمان، رئيس جهاز المخابرات العامة الأسبق ونائب رئيس الجمهورية السابق، أعادت شخصيات عامة ومواطنون اسمه إلى صدارة المشهد السياسي والاجتماعي، مسترجعين مواقفه الوطنية وأدواره الحساسة في فترة من أصعب المراحل التي مرت بها الدولة المصرية.

<strong>ساويرس</strong>
ساويرس

عمر سليمان ومبارك.. تحالف أمني وسياسي استثنائي

لا يمكن الحديث عن عمر سليمان دون التطرق إلى علاقته بالرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، حيث شكّل الثنائي محورًا أمنيًا وسياسيًا لإدارة ملفات الدولة العليا داخليًا وخارجيًا. 

 

تولى سليمان رئاسة جهاز المخابرات العامة لأكثر من 18 عامًا، وكان بمثابة الذراع الأيمن للرئيس في الملفات الشائكة مثل ملف المصالحة الفلسطينية، والأمن القومي، وعلاقات مصر الإقليمية.
 

وقد تعززت العلاقة بين عمر سليمان ومبارك بشكل كبير خلال العقد الأخير من حكم الأخير، وهو ما تجلى بتكليفه بمنصب نائب رئيس الجمهورية في اللحظات الأخيرة قبيل تنحي مبارك في 2011.

<strong>علاء مبارك</strong>
علاء مبارك

عمر سليمان والإخوات.. شهادة من داخل الكواليس

في تزامن مع الذكرى، كتب الصحفي عبد الحميد أحمد حمدي، أحد المقربين من الراحل، تدوينة مؤثرة كشف فيها عن تفاصيل مكالمة هاتفية بينه وبين سليمان، قال فيها إن الأخير تنبأ بسقوط جماعة الإخوان بعد وصولهم للحكم، قائلًا: "اللي جابهم هو اللي هينزلهم"، في إشارة واضحة إلى فهمه العميق لتركيبة الدولة ومراكز قوتها.


هذا الحديث أثار جدلًا واسعًا حول ما يُعرف شعبيًا بـ "عمر سليمان والإخوان"، وهي التسمية التي يستخدمها بعض النشطاء للإشارة إلى مواقفه الصلبة ضد الإخوان منذ ما قبل 2011.

<strong>عمر سليمان</strong>
عمر سليمان

تكريم بعد الرحيل.. كوبرى يحمل اسم عمر سليمان

في دلالة رمزية على مكانته لدى الدولة، أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرًا إطلاق اسم اللواء عمر سليمان على أحد كباري محور جمال عبد الناصر المؤدي إلى التجمع الخامس، وهو ما اعتبره كثيرون اعترافًا رسميًا بدوره البارز في حماية الأمن القومي المصري لعقود طويلة.
ويأتي هذا التكريم في إطار حرص الدولة على تخليد رموزها الذين خدموا البلاد بإخلاص وكفاءة.

 

عمر سليمان.. الغائب الحاضر في وجدان المصريين

لا يزال اسم عمر سليمان يثير اهتمام شرائح واسعة من المصريين، نظرًا لطبيعته الغامضة وتاريخه الطويل في العمل الأمني، حيث رغم وفاته المفاجئة في يوليو 2012، ظل حاضراً في الذاكرة السياسية والشعبية، باعتباره واحداً من أبرز رموز الدولة العميقة التي تعاملت مع أخطر التحديات الإقليمية والمحلية.


الاهتمام المتجدد بشخصيته يعكس تعطش الرأي العام لفهم ما دار خلف الكواليس خلال مرحلة ما قبل وأثناء ثورة 25 يناير.

حياة عمر سليمان.. من قنا إلى قمة هرم المخابرات المصرية

وُلد اللواء عمر سليمان في 2 يوليو عام 1936 بمركز قفط بمحافظة قنا جنوب مصر، ونشأ في بيئة صعيدية أثّرت في تكوينه الشخصي والقيادي، ليبدأ رحلته المهنية من الكلية الحربية بالقاهرة، حيث تلقى تعليمه العسكري الأساسي الذي أهّله للانضمام إلى القوات المسلحة المصرية في عام 1954.

 

تأهيل عسكري وسياسي رفيع المستوى

لم يقتصر طموح عمر سليمان على حدود المؤسسة العسكرية فقط، بل استكمل مسيرته التعليمية في الخارج، إذ تلقى تدريبًا عسكريًا متقدمًا في أكاديمية "فرونزي" الشهيرة بالاتحاد السوفيتي، وهي إحدى أبرز المؤسسات العسكرية العالمية، مما أكسبه خبرة استراتيجية عالية.

وفي ثمانينيات القرن العشرين، اتجه اللواء عمر سليمان نحو الدراسات السياسية، فالتحق بجامعة عين شمس وحصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية، ثم نال الماجستير في التخصص ذاته من جامعة القاهرة، إضافة إلى حصوله على ماجستير في العلوم العسكرية، مما منحه قدرة مزدوجة في التحليل العسكري والسياسي.

 

تم نسخ الرابط