رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

من ويتي إلى راشفورد.. العلاقة المعقدة بين برشلونة واللاعبين الإنجليز

راشفورد
راشفورد

رغم أن إنجليزيين كانا من بين المؤسسين الاثني عشر لنادي برشلونة الإسباني عام 1899، إلا أن حضور اللاعبين الإنجليز داخل المستطيل الأخضر مع الفريق الكتالوني ظل باهتا على مدار أكثر من 126 عاما.

ومع اقتراب النجم ماركوس راشفورد من الانضمام إلى "البلوجرانا"، يتجدد الحديث عن العلاقة التاريخية المتقطعة بين برشلونة والكرة الإنجليزية، التي لم تسجل سوى 11 لاعبا إنجليزيا ارتدوا قميص النادي في تاريخه الطويل، أغلبهم قبل منتصف القرن العشرين.

راشفورد
راشفورد

أرثر ويتي أول إنجليزي في برشلونة

البداية كانت مبكرة جدا، مع المدافع الإنجليزي أرثر ويتي الذي جاء إلى برشلونة في بداية القرن العشرين برفقة عائلته الأرستقراطية، ليصبح أول لاعب إنجليزي في تاريخ النادي. لكن على الرغم من هذه الانطلاقة الواعدة، فإن الإنجليز لم يصبحوا جزءا أساسيا من المشروع الكروي للبارسا.

وفي موسم 1903-1904، انضم الإنجليزي تشارلز والاس إلى النادي، وبرز لاحقا بشكل كبير بداية من عام 1908، حيث سجّل 81 هدفا في 105 مباريات، بينها 32 هدفاً في 35 مباراة رسمية، وهو ما يُعد رقمًا استثنائيًا في تلك الفترة.

في المقابل، أظهر تشارلز بريسي تألقا ملحوظا أيضا، حيث لعب 70 مباراة أحرز خلالها 66 هدفًا، لكن مشاركاته الرسمية اقتصرت على 19 مباراة فقط.

محاولات متعددة في فترة التأسيس

بين عامي 1910 و1915، خاض برشلونة تجربة التعاقد مع عدد من اللاعبين الإنجليز، مثل بيلي لامب، جاك ألديرسون، سامر، ويلسون، فرانك ألاك، وجاك غرينويل، الأخير لعب لتسعة مواسم مع برشلونة، بينها موسم واحد فقط مع الفريق الأول.

لكن رغم هذا العدد، لم يتمكن أي منهم من ترك بصمة قوية كالتي تركها والاس أو بريسي، وظلت المساهمات متواضعة ومحدودة من حيث الأثر الفني والتاريخي.

غياب طويل... لينكير يكسر القاعدة

ومنذ رحيل هارولد جاك ستامبر في عام 1923، غابت الجنسية الإنجليزية تمامًا عن برشلونة لعقود، إلى أن جاء النجم الشهير غاري لينيكر في عام 1986 قادمًا من إيفرتون، ليكون أول إنجليزي يرتدي قميص برشلونة بعد 63 عامًا.

لينكير كان الناجح الأكبر بين الإنجليز في كتالونيا، حيث خاض 139 مباراة مع برشلونة، أحرز خلالها 52 هدفا، ونافس بقوة على الكرة الذهبية بحلوله ثانيًا في موسمه الأول. لكنه بقي حالة فريدة، إذ لم يتبعه أي إنجليزي آخر حتى يومنا هذا.

والحديث عن انضمام ماركوس راشفورد إلى برشلونة يعيد الروح للعلاقة الإنجليزية-الكتالونية، التي ظلت نائمة لعقود وفي حال إتمام الصفقة، سيكون راشفورد هو الإنجليزي الـ12 في تاريخ النادي، والأول منذ رحيل لينكير في نهاية الثمانينيات.

الصفقة تمثل كذلك فرصة لكتابة فصل جديد في كتاب العلاقة المعقدة بين برشلونة واللاعبين الإنجليز، في نادي لطالما فضّل المدرسة اللاتينية أو الإسبانية والكتالونية على غيرها من الجنسيات الأوروبية

تم نسخ الرابط