رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نشأت الديهي: الوضع في سوريا يزداد خطورة وإسرائيل سبب المشهد الإقليمي المتوتر

نشأت الديهي
نشأت الديهي

أكد الإعلامي نشأت الديهي، أن ما يجري على الساحة السورية حاليًا يمثل مؤشرًا خطيرًا لتدهور الأوضاع الداخلية والإقليمية، مشيرًا إلى أن تدخل إسرائيل بات أكثر وضوحًا في أحداث الجنوب السوري، خصوصًا في محافظة السويداء.


وقال "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم " المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء السبت، "لقد تابعنا ما جرى مؤخرًا في الساحل السوري من أحداث مؤلمة، من ضرب وقتل وصراعات طائفية بين العلويين والسنة والشيعة، وكل ذلك يؤلمنا كعرب وكبشر". 


وأوضح أن ما يحدث من إذلال بين أبناء الشعب السوري أمرٌ مؤسف، إذ يُذل المواطن شقيقه فقط بسبب انتمائه الطائفي أو الديني، مضيفًا "نحن هنا حذرنا مرارًا من أن تيار الإسلام السياسي لم يدخل دولة إلا وتسبب في خرابها. وسوريا لم تكن استثناءً". 


كما اعتبر أن الوضع في السويداء بات أكثر تعقيدًا مع تصاعد التوتر بين مكونات المجتمع المحلي، وظهور اتهامات لإسرائيل بالضلوع في إشعال الصراعات بين الطوائف، خاصة بعد الأحداث التي وقعت بين المكوّن الدرزي والعشائر.


واختتم حديثه بالتأكيد على أن الوضع في شمال سوريا مُقبل على مرحلة شديدة الحساسية، وقال: "أنا على يقين أن هناك قوى شيطانية تعبث بمستقبل المنطقة، والمشهد الإقليمي بأكمله على صفيح ساخن".

قال الإعلامي نشأت الديهي إن التطورات التي شهدتها الساعات الماضية تدفعنا إلى إعادة النظر في منظومة الأمن القومي العربي، ومراجعة الكثير من المواقف والسياسات بعيدًا عن الأيديولوجيات.

وأضاف الديهي خلال مداخلة هاتفيه مع الإعلامي مصطفى بكري مقدم برنامج "حقائق وأسرار" المذاع على قناة "صدى البلد"، أن الدور المصري يستند إلى مجموعة من الثوابت، أهمها أن أصوات المدافع لا تحل الأزمات، وأن الحوار والمفاوضات هما السبيل الوحيد لتفادي التصعيد. وأكد أن مصر ترى أن أي ضربة عسكرية لإيران ستؤدي إلى امتداد النيران في المنطقة دون توقف.

youtube

وأوضح الديهي أن مصر تنظر إلى إيران كقوة إقليمية ذات ثقل عسكري وتاريخي، وأن توازن المنطقة يتعرض لاختلال خطير في حال تم إطلاق يد إسرائيل بلا ضوابط، وهو ما عبّرت عنه وزارة الخارجية المصرية بوضوح.

وأشار إلى أن مصر لا تشجع أي طرف على الحرب، لكنها أيضًا لا تقف مكتوفة الأيدي، كاشفًا عن وجود مباحثات مصرية-إيرانية خلال الفترة الماضية، في إطار محاولة القاهرة احتواء الأزمات مبكرًا.

ونوه الإعلامي إلى أن هناك مسعى إسرائيليًا بدأ قبل نحو عامين لتقليم أظافر النفوذ الإيراني في المنطقة، من خلال استهداف أذرعها مثل حزب الله، وحماس وجماعة الحوثي، وصولًا إلى إيران نفسها، مضيفا أن إسرائيل تسعى للانفراد بالمشهد بدعم أمريكي، في ظل تراجع الدور الأوروبي، وانشغال روسيا والصين بأولويات أخرى.

 

واختتم الديهي حديثه قائلاً إن ما يحدث اليوم هو بمثابة نسخة ثانية من اتفاقية سايكس بيكو، يتم خلالها محو بعض الدول من الخريطة، وتصفية أخرى عبر استهداف قادتها ونظمها السياسية.

تم نسخ الرابط