رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الرياضة والدماغ.. كيف تُساعد التمارين الرياضية في محاربة أعراض القلق والاكتئاب؟

الرياضة والدماغ
الرياضة والدماغ

يواجه فئات كبيرة من الشباب وكبار السن أعراض القلق والاكتئاب التي تشكل لهم اضطرابات في الحياة، وعلي النقيض الأخر تلعب الرياضة دوراً هاما في صحة دماغ جسم الإنسان، فما أهميتها في محاربة أعراض القلق والاكتئاب؟

وفي التقرير التالي ينوضح معا كيف تساعد الرياضة في محاربة أعراض القلق والاكتئاب، وفقا لموقعOnly my health، فقط اتبع السطور التالية:-

تعتبر الرياضة غذاء للعقل والجسد، بل تمثل أيضا علاجًا نفسي وفعّال في محاربة الأمراض فهي لا تُقوّي الجسد فحسب، بل تُحدث تغييرات كيميائية وعصبية تُساهم في تهدئة الدماغ وتعزيز الحالة النفسية لدي كل شخص.

 فوائد التمارين في محاربة أعراض القلق والاكتئاب

1. رفع مستوى هرمونات السعادة
عند ممارسة الرياضة، يُفرز الجسم الإندورفين والسيروتونين والدوبامين، وهي مواد كيميائية تُعرف بقدرتها على تحسين المزاج، وتقليل الشعور بالحزن والقلق.

2. تقليل هرمونات التوتر
تساعد التمارين على خفض مستوى الكورتيزول، وهو الهرمون المسؤول عن التوتر، مما يمنح الجسم شعورًا بالراحة والسيطرة العاطفية.

3. تحسين جودة النوم
يرتبط القلق والاكتئاب غالبًا باضطرابات النوم، وهنا تبرز أهمية التمارين الرياضية التي تُحسّن من جودة النوم وتُعيد توازن الساعة البيولوجية.

4. دعم صحة الدماغ
تُنشّط التمارين تدفق الدم إلى مناطق الدماغ الحيوية مثل الحُصين، مما يُعزّز الوظائف المعرفية ويُقلل من خطر الاضطرابات النفسية على المدى الطويل.

الرياضة والمزاج: خمسة تمارين أثبتت فعاليتها في تحسين الحالة المزاجية - BBC  News عربي
الرياضة ومحاربة أعراض الإكتئاب والقلق

أنواع التمارين المفيدة بالحالة النفسية

  • التمارين الهوائية: مثل المشي السريع، الجري، ركوب الدراجة أو السباحة، وقد أظهرت الدراسات قدرتها على تقليل أعراض الاكتئاب والقلق.
  • اليوغا وتمارين التنفس الواعي: تدمج بين الحركة البسيطة والتأمل، وتُساعد في تهدئة الجهاز العصبي.
  • تمارين المقاومة والقوة: رفع الأوزان أو أداء تمارين وزن الجسم يُعزّز من الثقة بالنفس ويُخفف من التوتر.
  • الأنشطة الجماعية مثل الرقص: تخلق شعورًا بالانتماء وتحفز المشاعر الإيجابية من خلال التفاعل الاجتماعي.

 الكمية المناسبة من التمارين

لقد أوصي الخبراء بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة الشدة، أي ما يعادل 30 دقيقة يوميًا لمدة خمسة أيام. ومع ذلك، يمكن أن تكون فترات قصيرة من النشاط حتى 10 دقائق كافية لرفع المزاج مؤقتًا.

الجانب العاطفي والسيطرة على الذات

من أبرز تحديات الاكتئاب والقلق هو الشعور بالعجز، حيث تُعطي التمارين الرياضية للفرد شعورًا بالقوة والسيطرة على حياته، كما أن كل إنجاز رياضي، مهما كان بسيطًا، يُعزز من الثقة بالنفس ويُرسّخ شعورًا بالقدرة على التغيير.

ومن هنا نستنتج أن التمارين الرياضية ليست بديلاً عن العلاج المهني، لكنها عنصر أساسي يُكمل خطة العناية النفسية. وعند دمجها مع العلاج والأدوية وتغيير نمط الحياة، تُصبح أداة قوية في مواجهة الاكتئاب والقلق. ومع استشارة طبيب مختص، حتى أبسط التمارين يمكن أن تُحدث فرقًا كبيرًا في حياتك اليومية.

تم نسخ الرابط