رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

جنوب سوريا ينفجر من جديد.. هل تتحول السويداء إلى ساحة صراع مفتوح؟

قوة أمنية في السويداء
قوة أمنية في السويداء ـ أرشيفية

تشهد محافظة السويداء جنوبي سوريا تصعيدًا خطيرًا وغير مسبوق في الاشتباكات المسلحة، وسط موقف حاد أعلنت عنه الرئاسة الروحية للطائفة الدرزية، إذ خلاله عبّرت فيه عن رفضها القاطع لأي تدخل أمني أو عسكري خارجي داخل المنطقة.

كما حذرت الطائفة الدرزية من عواقب دخول قوى تابعة للنظام السوري أو جماعات مسلحة أخرى، ومحملة المسؤولية الكاملة لمن يشارك في ما وصفته بـ"الاعتداءات المنظمة".

الرئاسة الروحية ترفض تدخل الأمن العام وتتهمه بالمشاركة في القصف

في بيان نُشر عبر الصفحة الرسمية للرئاسة الروحية للمسلمين الموحدين الدروز على "فيسبوك"، أكدت الرئاسة رفضها دخول أي جهات إلى السويداء، وعلى رأسها الأمن العام السوري وهيئة تحرير الشام، متهمة إياهما بـ"المشاركة في قصف القرى الحدودية"، و"دعم مجموعات تكفيرية بأسلحة ثقيلة وطائرات مسيّرة".

وأشارت إلى أن أي محاولة لإدخال قوى أمنية إلى المنطقة ستكون بمثابة انتهاك مباشر لأمن المدنيين، محمّلة المسؤولية لكل من يدعم أو يسهل هذا التدخل، وفقًا لوسائل إعلام سورية. 

دعوة عاجلة للحماية الدولية

ومن جانبه، طالبت الرئاسة الروحية بـ"الحماية الدولية الفورية"، معتبرة إياها حقًا مشروعًا لحماية المدنيين وحقن الدماء، في ظل ما وصفته بتصاعد الانتهاكات وغياب أي ضمانات من الدولة السورية لحماية أبناء المحافظة.

89 قتيلاً في اشتباكات دامية

وفي السياق ذاته، تتواصل الاشتباكات العنيفة منذ صباح الأحد الماضي، بين مسلحين دروز من جهة، ومجموعات من عشائر البدو مدعومة بعناصر من وزارتي الدفاع والداخلية من جهة أخرى، وذلك في الجهة الغربية من السويداء.

ووفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد ارتفع عدد الضحايا إلى 89 قتيلاً وعشرات المصابين، وسط استمرار القصف والاشتباكات التي ازدادت حدتها صباح الإثنين.

"الدفاع السورية" تبدأ نشر وحدات عسكرية بالسويداء

أعلنت وزارة الدفاع السورية اعتزامها بدء نشر وحدات عسكرية بمحافظة السويداء بعد الأحداث الأخيرة والتي أسفرت عن أكثر من ثلاثين قتيلاً ونحو مائة جريح في عدد من الأحياء والبلدات.

وقالت الوزارة في بيان، إنها تدعم أي مبادرة لتعزيز السلم الأهلي وترسيخ المواطنة، مؤكدة التزام جنودها بحماية المدنيين وفق القانون.

وأشارت إلى أن الفراغ المؤسساتي الذي رافق اندلاع هذه الاشتباكات ساهم في تفاقم مناخ الفوضى وانعدام القدرة على التدخل من قبل المؤسسات الرسمية الأمنية أو العسكرية، مما أعاق جهود التهدئة وضبط النفس.

تم نسخ الرابط