رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الأونروا: 800 شخص يتضورون جوعا قُتلوا بفعل إطلاق النار عليهم في غزة

غزة
غزة

أكد المفوض العام لوكالة الأونروا، فيليب لازاريني، أن هناك 800 شخص يتضورون جوعًا في قطاع غزة قُتلوا بفعل إطلاق النار عليهم أثناء محاولتهم الحصول على القليل من الطعام.

وأضاف في بيان له أنه استُبدل نظامٌ فاعلٌ بعملية احتيالٍ قاتلةٍ لإجبار الناس على النزوح وتعميق العقاب الجماعي للفلسطينيين في غزة، لافتا إلى أن إمدادات منقذة للحياة مهددة بالتلف نتيجة قرب انتهاء صلاحيتها في ظل وجود أكثر من 6 آلاف شاحنة للأونروا محملة بالغذاء والدواء والأساسيات بانتظار الضوء الأخضر لدخول غزة منذ أكثر من 4 أشهر.

وأكدت أن الاتهامات بتحويل المساعدات إلى حماس لم تُطرح في الاجتماعات الرسمية ولم تُثبت أو يُقدّم أي دليل لإثباتها، مشيرا إلى أنه يجب السماح للأمم المتحدة بما في ذلك أونروا بأداء مهامها في غزة.

وشدد المفوض العام لوكالة الأونروا، أنه يجب التوصل إلى وقف إطلاق نار الآن ورفع الحصار وإطلاق سراح الأسرى.

غارة جوية من طيران الاحتلال

من جانبها أكدت وسائل إعلام فلسطينية، أن هناك غارة جوية من طيران الاحتلال على مدينة حمد السكنية شمال خانيونس.

المستشفيات تلفظ أنفاسها الأخيرة والأطفال يموتون جوعًا

فيما أكد الدكتور بسام زقوت، مدير جمعية الإغاثة الطبية في قطاع غزة، إن القطاع يمر بأصعب أيامه منذ بدء العدوان، مشيرًا إلى أن وتيرة القصف تتصاعد كلما اقترب الحديث عن تهدئة، وهو ما يفاقم الأوضاع الميدانية والإنسانية في آنٍ واحد.

وأوضح، خلال مداخلة عبر القاهرة الإخبارية، أن المستشفيات تعمل تحت الحد الأدنى من الإمكانات، وتعاني من نقص شديد في الأدوية، خاصة لعلاج الأمراض المزمنة والسرطان، كما تتلقى فقط الكميات اليومية من الوقود دون مخزون استراتيجي، ما يجعلها مهددة بالتوقف عن تقديم الخدمات في أي لحظة.

ولفت إلى أن المستشفيات تستقبل ما بين 200 إلى 300 إصابة يوميًا، و40% منها حالات حرجة تحتاج إلى تدخل عاجل، في حين أعداد كبيرة من المصابين لا يحصلون على العلاج المناسب ويفارقون الحياة قبل إنقاذهم بسبب النقص الحاد في الإمكانيات الطبية.

وأشار إلى أن القطاع الصحي يواجه ضغطًا متزايدًا بسبب حالات سوء التغذية، خاصة بين الأطفال حديثي الولادة، إضافة إلى تفشي أمراض خطيرة مثل التهاب السحايا، وانهيار خدمات المتابعة الصحية للحوامل والمسنين، مما أدى إلى زيادة في نسب وفيات الأمهات والمواليد الجدد.

وأكد أن سكان غزة محاصرون بين الموت بالقصف، أو المرض، أو الجوع، أو النزوح اليومي المستمر، واصفًا الحالة الإنسانية بأنها تتجاوز الكارثة بمراحل، مؤكدا أن الأطفال يموتون من شدة الجوع ونقص المكملات الغذائية في ظل غياب أي دعم فعلي للقطاع الإنساني والطبي.


وأوضح أن صمت مجلس الأمن ومحكمة الجنايات الدولية والمجتمع الدولي برمته تجاه هذه الانتهاكات يجعل من التقارير الحقوقية مجرّد أوراق لا تُغير شيئًا على الأرض، مشددًا على ضرورة التحرك الفوري لوقف هذا المسار الإبادي ضد المدنيين في قطاع غزة.
 

 

تم نسخ الرابط