الالتزام بقوانين المرور.. ضرورة دينية وإنسانية وأمانة
يُعدّ الالتزام بـقوانين وقواعد السير والمرور من الضروريات الدينية والإنسانية، ويمثّل أمانة وأمانًا يحقق مقاصد الشريعة في حفظ النفس والمال والمجتمع، تجنّبًا للضرر والحوادث، وفق مركز الأزهر للفتوي العالمية.

المقاصد الشرعية: حفظ الأنفس والمال
يحظر الإسلام الإضرار بالناس أو التسبب لهم بالأذى، مستشهدًا بقول النبي ﷺ:«لا ضرر ولا ضرار»
وهو حديث صحيح يؤكد حرمة إيذاء الآخرين أو الاعتداء على حقوقهم والممتلكات، ويُعد مبدأ أساسي في الشريعة. الحفاظ على قوانين المرور يدخل ضمن هذا المبدأ، إذ تهدف إلى منع وقوع الحوادث وضمان سلامة المجتمع.
الأمانة ركن من أركان الإيمان
كما قال النبي ﷺ:
«لا إيمان لمن لا أمانة له»
ويقصد بذلك أن من لا يحفظ أمانته، بما في ذلك الحفاظ على سلامة غيره، يكون إيمانه ناقصًا. خرق قواعد المرور هو خيانة لهذه الأمانة، إذ يهدد الأرواح والممتلكات ويخالف نظام الدولة.
تطبيقًا على الواقع: احترام قواعد الطريق
التوقف عند الإشارة الحمراء، وترك مساحة آمنة للمشاة والمركبات الأخرى.
الالتزام بالسرعة المقررة، وارتداء حزام الأمان للأطفال والبالغين.
عدم استخدام الهاتف أثناء القيادة، والنظر للطريق في جميع الأحوال.
هذه الإجراءات ليست مجرد قوانين بل هي تطبيق عملي لقيم السلامة والأمانة، والتي تحمي الأرواح وتمنع الأضرار والمخاطر.
السير ضمن القانون هو التزام شرعي وإنساني
السير ضمن القانون هو التزام شرعي وإنساني: يحقق الأصل القرآني في حفظ النفس والمال.
كل مخالفة هي خسارة أمام الله والمجتمع، وتُعد إخلالًا بالأمانة والإيمان.
ندعو الجميع للتقيّد الصارم بقوانين المرور كعبادة وسلوك حضاري، حفاظًا على الأرواح والممتلكات، واستجابة لقول الرسول ﷺ: "لا ضرر ولا ضرار".
واصلت الإدارة العامة للمرور توجيه الحملات المرورية لتحقيق الانضباط، وتطبيق قانون ولوائح المرور على قائدي السيارات وضبط المخالفين منهم حيث أسفرت جهودها خلال 24 ساعة عن ضبط 109438 مرورية متنوعة.
تمكن رجال الأمن في ضبط (109438) مخالفة مرورية متنوعة أبرزها :(السير بدون تراخيص - تجاوز السرعة المقررة- موقف عشوائي - التحدث فى الهاتف المحمول أثناء القيادة– مخالفة شروط التراخيص).. وفحص عدد (3793) سائق تبين إيجابية عدد (515) حالة تعاطى مواد مخدرة منهم.


