لعنة مبابي من الريال لباريس.. تألق فردي وسقوط جماعي في عامه الأول مع ريال مدريد
عاش النجم الفرنسي كيليان مبابي موسم مزدوج جمع بين التألق الفردي والإخفاق الجماعي، في أولى تجاربه مع ريال مدريد الإسباني بعد انتقاله في صيف 2024 قادمًا من باريس سان جيرمان في صفقة انتقال حر.
ورغم تحقيقه حلم الطفولة بارتداء قميص الميرينجي، لم تسر الأمور كما خطط لها مبابي على صعيد البطولات الجماعية، حيث خرج الفريق الملكي خالي الوفاض من معظم المنافسات الكبرى، في وقت كانت فيه جماهير مدريد تمني النفس بموسم استثنائي مع الوافد الجديد.
مبابي يتلقى صفعة قوية من باريس في كأس العالم للأندية
وشهدت بطولة كأس العالم للأندية بنسختها الموسعة في 2025 واحدة من أكبر مفاجآت الموسم، حينما تلقى ريال مدريد بقيادة مبابي هزيمة ثقيلة برباعية نظيفة أمام باريس سان جيرمان فريقه السابق في الدور نصف النهائي، ليودع البطولة من الباب الخلفي ويخسر فرصة التتويج بلقب عالمي جديد.
ولم تكن هذه الهزيمة مجرد خسارة مباراة، بل جاءت كضربة موجعة على الصعيد النفسي لمبابي، لأن باريس سان جيرمان واصل مشواره بعدها ليبلغ النهائي ويضرب موعدًا مع تشيلسي على اللقب، في حين اكتفى ريال مدريد بموسم صفري محلي وقاري.
باريس يصنع التاريخ بدون مبابي
حقق باريس سان جيرمان ما لم يحققه طيلة فترة وجود مبابي بين صفوفه، إذ توج هذا الموسم بدوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه، بعد فوز كاسح على إنتر ميلان بنتيجة 5-0، إلى جانب تتويجه بلقبي الدوري الفرنسي وكأس فرنسا.
ويقود المدرب الإسباني لويس إنريكي الفريق الباريسي في موسم تاريخي، لا يزال مرشحًا خلاله لحصد 3 بطولات إضافية هي كأس السوبر الفرنسي، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس القارات للأندية.
مبابي يتألق.. والنتائج تغيب
وعلى الجانب الآخر، لم يكن موسم ريال مدريد على قدر التطلعات، واكتفى بلقبين ثانويين هما كأس السوبر الأوروبي وكأس إنتر كونتينتال لكن تألق مبابي بشكل لافت على الصعيد الفردي، حيث سجل 44 هدف في مختلف البطولات، وتوج بالحذاء الذهبي وبلقب هداف الدوري الإسباني.
في الوقت الذي سطع فيه نجم مبابي فرديًا، كان باريس سان جيرمان يصنع التاريخ جماعيًا بدونه، ليطرح الموسم تساؤلات كبرى حول قرار رحيله ويؤكد أن كرة القدم لا تعترف بالأسماء بقدر ما تحتفي بالمنظومات الناجحة.



