زلزال في النصر السعودي.. ما وراء قرار الاستغناء عن الأجانب؟
شهد نادي النصر السعودي تحرك إداري وفني غير مسبوق، بعد أن كشفت تقارير صحفية سعودية عن نية الإدارة إحداث تغييرات شاملة على قائمة اللاعبين الأجانب، في إطار خطة لإعادة هيكلة الفريق استعدادًا للموسم الجديد 2025/2026.
تغييرات جذرية في النصر السعودي الاستغناء عن الأجانب
ووفقًا لما نشرته صحيفة اليوم السعودية، فإن مجلس إدارة نادي النصر استقر على الاستغناء عن غالبية المحترفين الأجانب، والإبقاء على ثلاثة فقط، وهم البرتغالي كريستيانو رونالدو، والسنغالي ساديو ماني، والوافد الجديد الفرنسي محمد سيماكان.
وتضم قائمة المغادرين الحارس دافيد بينتو، والمدافع الإسباني إيميريك لابورت، والكرواتي مارسيلو بروزوفيتش، والبرتغالي أوتافيو، بالإضافة إلى الثنائي البرازيلي الشاب أنجيلو وويسلي، في ظل تقييم داخلي يفيد بعدم تقديمهم الإضافة الفنية المرجوة خلال الموسم الماضي.
رؤية فنية جديدة في النصر السعودي
وجاءت هذه القرارات في سياق خطة فنية شاملة يقودها المدرب الجديد جورجي جيسوس بالتعاون مع الإدارة الرياضية، وتهدف إلى بناء فريق متوازن من الجانب الفني، يعتمد على الجودة في كل مركز بدلاً من الاعتماد على عدد كبير من اللاعبين الأجانب.
ويعد محمد سيماكان، آخر الصفقات الصيفية، مصدر إلهام للجهاز الفني لكي يدعيم الخط الدفاعي، فيما سيواصل كريستيانو رونالدو وماني قيادة الهجوم للموسم الثاني على التوالي.
وتعمل إدارة النصر حاليًا على التعاقد مع أسماء أجنبية جديدة بمعايير فنية دقيقة وميزانية محسوبة، بهدف تعزيز الفريق بشكل فعّال واستراتيجي، وليس عبر التكديس العددي.
نجم الأهلي على ردار النصر
وفي سياق متصل، كشفت تصريحات إعلامية عن اهتمام النصر بالتعاقد مع اللاعب الفلسطيني وسام أبو علي نجم الأهلي، بعد تألقه اللافت في كأس العالم للأندية.
وأكد مدحت عبد الهادي نجم الزمالك السابق، في تصريحات تلفزيونية، أن النصر دخل بقوة في الصفقة، في ظل تنافس من أندية خليجية أخرى أبرزها الريان القطري والوصل الإماراتي.
رونالدو مستمر حتى 2027
ومن جانب أخر، أعلن نادي النصر رسميًا تجديد عقد قائده كريستيانو رونالدو لموسمين إضافيين، ليستمر حتى عام 2027، في خطوة تؤكد تمسك النادي بخبرة وقيادة "الدون" داخل وخارج الملعب، خاصة في ظل التغييرات المرتقبة على التشكيلة الأساسية.
وتترقب جماهير النصر المرحلة المقبلة، حيث تأمل جماهير "العالمي" أن تكون هذه التغييرات بداية لمرحلة جديدة من البطولات المحلية والقارية بعد موسم لم يرقَ إلى طموحاتهم.



