وزير التموين: نولي أهمية قصوى لتحقيق الأمن الغذائي
التقى الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، ببيدرو مانويل مورينو، نائب الأمين العام للأونكتاد، وذلك بمقر الأمم المتحدة بجنيف، وذلك في إطار مشاركة مصر في أعمال الدورة التاسعة عشر لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD).
وشهد اللقاء مناقشة أوجه التعاون الممكنة بين وزارة التموين والأونكتاد في عدد من الملفات الحيوية، وعلى رأسها دعم تطوير سلاسل الإمداد الغذائي في مصر، وتعزيز قدرات الدولة في إدارة المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية، فضلًا عن بحث فرص إدراج مصر في المبادرات الأممية المعنية بالغذاء المستدام والتجارة العادلة.

وأكد وزير التموين ، خلال اللقاء أن مصر، تولي أهمية قصوى لتحقيق الأمن الغذائي وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة الأزمات العالمية، مشيرًا إلى الدور المركزي الذي تضطلع به وزارة التموين في هذا المجال من خلال إدارة منظومة الدعم، وتوسيع الطاقات التخزينية، وتطوير البنية التحتية للتوزيع.
من جانبه، أعرب مورينو عن ترحيبه بالتعاون مع الجانب المصري، مشيدًا بالتقدم الملحوظ الذي أحرزته مصر في تحسين منظومة الإمداد الغذائي، ومؤكدًا أن الأونكتاد مستعدة لتقديم الدعم الفني والخبرات اللازمة في مجالات التجارة والتنمية المستدامة.
وجاء هذا اللقاء في إطار توجه الوزارة لتعزيز الشراكات مع المنظمات الدولية ذات الصلة، وتبادل أفضل الممارسات الدولية لدعم السياسات الوطنية في مجال الأمن الغذائي.
جدير بالذكر أن وزير التموين عقد لقاءً رفيع المستوى مع مسؤولين من جمهورية الهند، لبحث فرص التعاون ونقل التجربة الهندية الناجحة في إدارة الدعم إلى الداخل المصري.
وجاء اللقاء مع بييذي خاري، السكرتير العام لوزارة شؤون المستهلك وتوزيع الأغذية الهندية، على هامش مشاركة الوزير في فعاليات مؤتمر "أونكتاد" للأمم المتحدة المعني بالتجارة والتنمية، المنعقد بجنيف خلال الفترة من 6 إلى 11 يوليو 2025.

الاجتماع الذي حضره السفير علاء حجازي، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، والدبلوماسية سهى ثروت، ناقش فرص التعاون الفني وتبادل الخبرات بين القاهرة ونيودلهي في مجال تطوير آليات الدعم.
وسلط الجانبان الضوء على إمكانية الاستفادة من التجربة الهندية التي تُعد من بين الأضخم عالميًا في مجال الدعم الغذائي، حيث تدار منظومة معقدة تخدم مئات الملايين من المستفيدين باستخدام تكنولوجيا متقدمة، من بينها قواعد بيانات مترابطة ووسائل تحقق بيومترية.
وأبدت مصرالتي تسعى إلى رفع كفاءة منظومتها الحالية، اهتمامًا خاصًا بتبني نظام رقمي موحد لإدارة الدعم، يسهم في توجيه الموارد بدقة نحو مستحقيها الحقيقيين، ويقلل من معدلات الفاقد والتسرب.


