حماس: عربات جدعون احترقت بمن فيها والاحتلال فشل في كسر إرادة غزة
أعلنت حركة “حماس” عن احتراق عربات “جدعون” في بيت حانون وخان يونس، ومَن فيها قُتلوا، فيما تواصل المقاومة المواجهة رغم الجوع والحصار، بينما يرتكب الاحتلال المجازر بحقّ المدنيين والأبرياء.
وأكدت حماس في بيان لها منذ قليل، أنه بعد 640 يومًا من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة التي شنّها الاحتلال، فشل فشلًا ذريعًا في كسر إرادة غزة أو إخضاعها.
وقال البيان: إنّ شعارات “الهزيمة الساحقة” و”الاجتثاث الكامل” لحركة حماس، قد سقطت على أعتاب الأنفاق المتفجّرة، وكمائن المقاومة المركّبة، وتحطّم وهم “تحرير الأسرى بالقوة” تحت وقع الضربات المتلاحقة.
وأشارت إلى أن المقاومة أجبرت الاحتلال على الاعتراف بعجزه، واستحالة الجمع بين تحرير الأسرى وهزيمة المقاومة، وتحوّلت محاور توغّله إلى حقول موت لا يخرج منها جنوده سالمين.
مخططات تهجير الشعب الفلسطيني من غزة
كما اصطدمت محاولات الاحتلال الدؤوبة في تهجير الشعب الفلسطيني من غزة وفرض التطهير العرقي، بصمودٍ أسطوري من أهالي القطاع، الذين وقفوا في وجه القتل والجوع والقصف، ورفضوا أن يُرسم مستقبلهم من مقارّ الاستخبارات أو موائد الإملاء السياسي.
وأكدت حركة حماس أن الفشل المركّب – عسكريًا وسياسيًا وأخلاقيًا – يفضح زيف آلة الدعاية الصهيونية، ويبرهن مجددًا على أنّ المعركة لم تكن يومًا معركة صواريخ وسلاح فقط، بل معركة وعيٍ وإرادةٍ وصبر.
يذكر أن حركة حماس قد نفّذت عملية كمين بيت حانون الذي أسفر عن سقوط خمسة من جنود الاحتلال وإصابة 14 آخرين اثنان منهم في حالة خطيرة، باعتراف الاحتلال نفسه، والذي وصفته الصحف العبرية بأنه “كارثة كبرى” وأعنف ضربة تلقاها الاحتلال.
وبحسب يديعوت أحرونوت العبرية، أسفر كمين بيت حانون عن سقوط كل من: مائير عمار (20 عامًا)، موشيه باريش (20 عامًا)، بنيامين أسولين (28 عامًا)، نوعام مساجديان (20 عامًا)، وموشيه نول (20 عامًا)، الذين كانوا يعملون ضمن كتيبة نيتساح يهودا، عبروا طريقًا شمال قطاع غزة حيث شنّ جيش الاحتلال عملية هجومية يوم السبت - ثم انفجرت العبوات الناسفة.



