تحت التقييم وفرق الدعم تتابع الأعطال
أول تعليق من شركات المحمول على تأثر الخدمات بسبب حريق سنترال رمسيس
أعلنت مصادر مسؤولة في شركات الاتصالات المصرية، أن حريق سنترال رمسيس الذي اندلع اليوم الإثنين، تسبب في تأثر بعض خدمات الإنترنت والمحمول في مناطق متفرقة، مؤكدة أن التأثير قيد التقييم الكامل، وأن فرق الدعم الفني تعمل على مدار الساعة لاستعادة الخدمات المتأثرة.

حريق سنترال رمسيس يتسبب في اضطراب جزئي لشبكات الاتصالات
وقالت مصادر من داخل شركات المحمول العاملة في السوق المصرية في تصريحات خاصة، إن حريق سنترال رمسيس اليوم أدى إلى اضطراب بعض الخدمات المرتبطة بالبنية التحتية للاتصالات، مشيرة إلى أن التأثير لم يكن شاملاً، بل تفاوت حسب المناطق ونوع الخدمة.
وأكدت المصادر أن فرق الدعم الفني انتقلت إلى مواقع الأعطال فور تلقي البلاغات، وتتابع ميدانيًا تحديد طبيعة الأعطال الناتجة عن الحريق، مع العمل على حلها بشكل عاجل لضمان استعادة الاستقرار الكامل للشبكات في أقرب وقت.
تباين في أعطال الإنترنت والهاتف الأرضي والمحمول
ورصدت المنصات الاجتماعية خلال الساعات الماضية شكاوى متفرقة من المستخدمين، حول وجود ضعف أو انقطاع في خدمات الإنترنت المنزلي وخدمات الإنترنت عبر الهاتف المحمول، بالإضافة إلى مشاكل في الاتصال الصوتي لبعض الشرائح.
وتباينت طبيعة الأعطال ما بين بطء في الإنترنت الأرضي، أو صعوبة في إجراء المكالمات أو استخدام تطبيقات تعتمد على البيانات. وقد طال تأثير حريق سنترال رمسيس عددًا محدودًا من الأبراج المرتبطة بالموقع المحترق.
الشركة المصرية للاتصالات لم تصدر بيانًا حتى الآن
حتى وقت كتابة هذا التقرير، لم تصدر الشركة المصرية للاتصالات بيانًا رسميًا بشأن الحريق أو تبعاته على الشبكات والبنية التحتية للاتصالات. ويترقب المستخدمون والمراقبون صدور توضيح رسمي يحدد حجم الخسائر، وما إذا كان هناك تأثير طويل الأمد على سنترال رمسيس كمركز محوري للبنية التحتية للاتصالات في القاهرة الكبرى.

أرقام رسمية: قاعدة مستخدمين ضخمة معرضة للتأثر
وفقًا لأحدث بيانات الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، يبلغ عدد شرائح الهاتف المحمول في مصر نحو 120 مليون شريحة، فيما يُقدر عدد مستخدمي الإنترنت الأرضي في مصر بأكثر من 10 ملايين اشتراك، إلى جانب أكثر من 13 مليون مستخدم للهاتف الثابت المنزلي.
هذا يعني أن أي تأثير في سنترال رمسيس قد يمتد إلى شريحة كبيرة من المستخدمين، خاصة في ظل ارتباط العديد من مراكز السنترالات المحورية في القاهرة بالبنية التحتية الوطنية للاتصالات.
متابعة حكومية وجهود لاحتواء الموقف
وكانت محافظة القاهرة قد أصدرت توجيهات فورية عقب الحريق بإخلاء المبنى، بينما تتولى قوات الحماية المدنية تنفيذ عمليات التبريد لمنع امتداد النيران. كما تم فصل الغاز والكهرباء عن المبنى حرصًا على السلامة.
وفي ظل هذا الوضع، تواصل فرق الصيانة في شركات الاتصالات مراقبة تطورات تأثير حريق سنترال رمسيس على الشبكة، والعمل على إعادة تشغيل الأنظمة الحيوية المتوقفة أو المتأثرة بالتلف أو بالانقطاع المؤقت.


