رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ترامب يطالب رئيس الفيدرالي بالاستقالة: حان الوقت الآن

جيروم باول وترامب
جيروم باول وترامب

في تصعيد جديد بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، طالب ترامب، عبر منشور له اليوم على منصة "تروث سوشيال"، باول بتقديم استقالته فوراً، معتبراً إياه "متأخراً جداً" في اتخاذ الإجراءات الاقتصادية الضرورية.

خلفية التوتر: تعريفات ترامب تعرقل تحركات الفيدرالي

تأتي هذه المطالبات في سياق توترات متكررة بين البيت الأبيض والبنك المركزي الأمريكي، منذ تولي ترامب رئاسة الولايات المتحدة. كانت نقطة الخلاف الأساسية تتمثل في السياسة النقدية للبنك المركزي، وتحديداً قراره بالتوقف عن خفض أسعار الفائدة، بالرغم من إعلان ترامب فرض تعريفات جمركية على واردات الولايات المتحدة.

يعتقد الاحتياطي الفيدرالي أنه من الأفضل أن يتريث ويراقب تأثير هذه التعريفات على الاقتصاد الأمريكي قبل اتخاذ قرارات جديدة بشأن الفائدة. لكن ترامب، الذي يرى أن هذه السياسة تحد من النمو الاقتصادي ويصعب على بلاده المنافسة عالمياً، عبّر عن غضبه بشكل مباشر وغير معتاد تجاه رئيس الفيدرالي.

ترامب يهاجم جيروم باول: "غبي وأحمق ومحدود التفكير"

في منشوره على "تروث"، لم يقتصر ترامب على الدعوة إلى الاستقالة فقط، بل وصف باول بأوصاف حادة مثل "متأخر جداً"، إلى جانب "غبي" و"أحمق" و"محدود التفكير". تعكس هذه الألفاظ مدى انزعاج ترامب من ما يراه تأخراً في التحرك الاقتصادي والذي يمكن أن يضر بالاقتصاد الأمريكي على حد قوله.

هذا التصعيد في الخطاب بين الرئيس ورئيس البنك المركزي نادر الحدوث، حيث يُفترض أن يحافظ البنك الفيدرالي على استقلاليته عن السياسة التنفيذية للحكومة، لكن التوترات السياسية والاقتصادية المستمرة جعلت العلاقة بين الطرفين في حالة توتر متزايد.

ماذا تعني هذه التصريحات للاقتصاد الأمريكي؟

يُنظر إلى هذه التصريحات على أنها مؤشر على الضغوط السياسية التي يتعرض لها الاحتياطي الفيدرالي في إدارة السياسة النقدية، خاصة في أوقات التوتر التجاري والاقتصادي العالمي. التدخل السياسي في قرارات الفائدة قد يثير القلق بين المستثمرين والأسواق المالية، التي تعتمد بشكل كبير على استقلالية البنك المركزي للحفاظ على استقرار الاقتصاد.

وتأتي هذه المطالبات وسط مخاوف متزايدة من تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي وتأثير الحروب التجارية بين الولايات المتحدة ودول أخرى مثل الصين. كما يتساءل الخبراء حول مدى قدرة الفيدرالي على التوازن بين دعم الاقتصاد والحفاظ على استقرار الأسعار في ظل الضغوط السياسية المتزايدة.

 

تم نسخ الرابط