النمسا تدعم القضية الفلسطينية وتطالب إسرائيل بإدخال فوري للمساعدات إلى غزة
قالت وزيرة خارجية النمسا بيات ماينل رايزنجر، إن بلادها تدعم حق الفلسطينيين في تقرير المصير وحل الدولتين، مؤكدة أنه حان الوقت للعودة إلى الدبلوماسية وطاولة المفاوضات.
وأضافت خلال مؤتمر صحفي مع نظيرتها الفلسطينية فارسين أغابيكان، في رام الله، أن حل الدولتين يحتاج إلى سلطة فلسطينية قوية وفعالة، مرّحبة بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة.
وأوضحت أن النمسا تسهم في الدعم المالي للسلطة الفلسطينية، وستعمل مع الاتحاد الأوروبي لدعم السلطة الفلسطينية لتصبح أكثر قوة، مؤكدة أن غزة يجب أن تبقى فلسطينية.
وأكدت وزيرة الخارجية بيات ماينل رايزنجر، رفض النمسا لتهجير الفلسطينيين، داعية كيان الاحتلال لاتخاذ إجراءات فورية لإيصال المساعدات إلى قطاع غزة.
كما أشارت إلى دعم النمسا إصلاحات السلطة الفلسطينية من أجل نظام حوكمة شامل، رافضة العنف الذي يمارسه المستوطنون في الضفة الغربية والذي يعوق سبل العمل على حل الدولتين.
رفع الحصار عن غزة ورفض آلية توزيع المساعدات
من جانبها، رفضت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابيكان، الآلية الحالية لتوزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، والتي تحولت إلى “مصائد للموت الجماعي”.
وأكدت أنه على إسرائيل رفع الحصار عن غزة وإدخال المساعدات دون شروط، مشيرة إلى أن منظمة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” هي وحدها القادرة على توزيع المساعدات في غزة.
وطالبت وزيرة الخارجية الفلسطينية، بفرض عقوبات على إسرائيل لانتهاكها حقوق الإنسان، حيث أكدت أن كيان الاحتلال يتعمد تجويع المدنيين في غزة، مشددة على أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية خطوة مهمة نحو حل الدولتين.

