رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عراقجي: لا يمكن القضاء على تخصيب اليورانيوم بالقصف

وزير الخارجية الإيراني
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي

في رد حاد على الضربات الأميركية التي استهدفت مواقع نووية إيرانية خلال الأيام الماضية، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن "تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم لا يمكن القضاء عليها بالقصف"، مؤكداً أن بلاده تمتلك القدرة على تعويض أي أضرار وقعت في منشآتها النووية خلال وقت قصير.

طهران: الضربات لن توقف التقدم

وفي مقابلة مع شبكة "سي بي إس" الأمريكية، أوضح عراقجي أن المواقع المتضررة ستُصلح سريعًا، قائلاً: "إذا توفرت لدينا الإرادة السياسية، يمكننا تعويض الوقت الضائع وإحراز تقدم جديد". وأكد أن البرنامج النووي الإيراني "أصبح مسألة فخر ومجد وطني، ولا يمكن التراجع عنه بسهولة".

وأشار الوزير الإيراني إلى أن هذه الضربات، التي استهدفت منشآت نووية في فوردو ونطنز وأصفهان، لم تثنِ بلاده عن التمسك بحقها في امتلاك الطاقة النووية السلمية.

شكوك حول استئناف المفاوضات النووية

رغم الموقف الحازم، لم يُغلق عراقجي باب العودة إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن الأمر لن يكون سريعًا. وقال: "لا أعتقد أن المحادثات ستُستأنف قريبًا. نحن بحاجة إلى ضمانات بألا يُستهدف بلدنا عسكريًا أثناء التفاوض"، لكنه استدرك: "مع ذلك، أبواب الدبلوماسية لن تُغلق".

الحرب مع إسرائيل ومستقبل المواجهة

وفي سياق متصل، تطرق عراقجي إلى التصعيد الأخير مع إسرائيل، والذي استمر 12 يومًا وانتهى بالتدخل العسكري الأمريكي. وقال: "أثبتنا خلال هذه الحرب المفروضة أننا قادرون على الدفاع عن أنفسنا، وسنواصل ذلك إذا تعرضنا لأي عدوان مستقبلي".

تراشق كلامي بين ترامب وخامنئي

تزامنت هذه التصريحات مع تصعيد كلامي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. فبينما أعلن خامنئي "النصر على النظام الصهيوني الخبيث"، معتبراً أن إسرائيل "دُمّرت تحت الضربات"، وصف ترامب تصريحاته بـ"الكاذبة"، مؤكدًا أن "إيران هي التي دُمّرت".

كما كشف ترامب أنه تدخل شخصيًا لمنع عملية اغتيال خامنئي كانت مخططة من قبل الجيشين الأميركي والإسرائيلي.

يُظهر هذا التصعيد أن الملف النووي الإيراني لا يزال مصدر توتر إقليمي ودولي كبير، في وقت تتقاطع فيه التصريحات العسكرية مع بوادر دبلوماسية غير مستقرة. وبين رسائل التهديد والمرونة، تواصل إيران المضي في طريقها النووي، بينما تترقب العواصم الغربية خطواتها التالية بحذر.

 

تم نسخ الرابط