مقتل عنصر أمني في هجوم بطائرات مسيّرة على مطار كركوك شمال العراق
قُتل أحد عناصر الأمن العراقي، صباح الثلاثاء، إثر هجوم بطائرات مسيّرة استهدف مطار كركوك شمالي البلاد، في حادثة جديدة تندرج ضمن سلسلة من الاعتداءات التي طالت منشآت ومواقع عسكرية عراقية خلال الأسابيع الماضية.
ونقلت قناة الشرق للأخبار عن مصدر أمني أن أربع طائرات مسيّرة سقطت في مناطق متفرقة، من بينها واحدة في حي العروبة، واثنتان داخل حرم مطار كركوك، مما أسفر عن مقتل العنصر الأمني وإصابة اثنين آخرين بجروح.
سقوط مقذوف ناري يُخرج مدرج المطار عن الخدمة
وأفادت مراسلة القاهرة الإخبارية بأن مقذوفًا ناريًا مجهول المصدر سقط قرب الجانب العسكري من مدرج مطار كركوك، ما أدى إلى أضرار مادية جسيمة تسببت في خروج المدرج عن الخدمة بشكل مؤقت.
السوداني يأمر بتحقيق شامل في الهجمات المتكررة
عقب الحادث، أصدر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني توجيهات عاجلة بتشكيل لجنة تحقيق فنية واستخبارية رفيعة المستوى، تضم ممثلين عن مختلف الأجهزة الأمنية، للوقوف على ملابسات الهجمات الأخيرة التي استهدفت قواعد ومواقع عسكرية عراقية.
وأكد بيان حكومي أن اللجنة ستعمل على تحديد الجهات المسؤولة عن هذه العمليات ومعالجة الثغرات الأمنية التي تم استغلالها.
القوات المسلحة العراقية: "الهجمات غادرة وجبانة"
من جانبه، قال اللواء صباح النعمان، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، إن الهجمات نُفذت عبر طائرات انتحارية صغيرة مسيّرة، استهدفت معسكر التاجي شمال بغداد وقاعدة الإمام علي الجوية في محافظة ذي قار.
وأوضح النعمان أن القصف ألحق أضرارًا كبيرة بمنظومات الرادار في الموقعين، دون تسجيل خسائر بشرية. وأضاف أن القوات العراقية نجحت في إسقاط طائرات مسيّرة أخرى قبل وصولها إلى أهدافها، مشيرًا إلى أن جميع المواقع المستهدفة تدار بالكامل من قبل القوات الأمنية العراقية.
بغداد تتوعد بالرد: "لن تمر هذه الأفعال دون عقاب"
وأكد اللواء صباح النعمان، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، أن ما وصفها بـ"الهجمات الإجرامية الغادرة" التي نُفذت باستخدام طائرات مسيّرة انتحارية، لن تمر مرور الكرام، متوعدًا بأن القوات المسلحة العراقية سترد بـ"كل حزم وقوة" على الجهات التي تقف وراء هذه الأعمال التخريبية.
وأضاف النعمان: "القوات المسلحة العراقية لن تسمح بتمرير هذه الأفعال الإجرامية دون عقاب. كل من يعبث بأمن الوطن أو يستهدف مؤسساتنا العسكرية سيدفع الثمن عاجلًا أم آجلًا، وسيواجه الرد المناسب بما يحفظ هيبة الدولة".



