رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مواجهات عنيفة بين مستوطنين وقوات إسرائيلية قرب مقر لواء بنيامين بالضفة الغربية

مواجهات  المستوطنين
مواجهات المستوطنين ضد جيش الإحتلال

شهد مدخل مقر قيادة لواء بنيامين بالضفة الغربية مساء الأحد، مواجهات عنيفة بين مستوطنين إسرائيليين وقوات الأمن الإسرائيلية، أسفرت عن إصابة أحد المتظاهرين وأضرار مادية في مركبات عسكرية.

تصاعد التوتر وتفاصيل المواجهات

جاءت هذه المواجهات رغم تحذيرات صدرت عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي أكد في بيان سابق ضرورة التعامل بحزم مع "كل أعمال العنف الموجهة ضد ضباط وجنود جيش الإحتلال  الإسرائيلي".

بحسب بيان جيش الإحتلال الإسرائيلي، تجمّع العشرات من المستوطنين في مدخل مقر القيادة، وتحولت التظاهرة إلى أعمال عنف شملت رش غاز الفلفل على عناصر الأمن، والاعتداء على معدات عسكرية، مما استدعى تدخل قوات الجيش والشرطة ووحدات حرس الحدود لتفريق الحشود.

وقد نُقل أحد المتظاهرين لتلقي العلاج جراء إصابته خلال هذه المواجهات.

خلفية الاحتجاجات

تأتي هذه التظاهرات على خلفية اشتباكات وقعت مؤخرًا مع قوات جيش الإحتلال  الإسرائيلي قرب رام الله، وأدت إلى إصابة فتى يبلغ من العمر 14 عامًا بطلق ناري، مما أثار غضب نشطاء اليمين الإسرائيلي الذين نظموا المظاهرة.

وحسب موقع "واي نت" العبري، شارك في البداية مئات النشطاء، ثم قام عدد من فتيان التلال المسلحين بأعمال شغب وهجوم على قوات الجيش في الموقع، فيما حاول بعض المستوطنين اقتحام مقر القيادة شمال رام الله، لكنهم قوبلوا بالصد من قبل قوات الأمن.

ردود الفعل والإجراءات الأمنية

استخدمت قوات حرس الحدود قنابل صوتية لتفريق المتظاهرين الذين رفعوا لافتات تندد بقرارات الجيش، مثل "الميجور جنرال إلى السجن" و"الكيباه والشعر المستعار ليسا سببًا لإطلاق النار!".

وأكد جيش الإحتلال  الإسرائيلي والشرطة إدانتهما الشديدة لـ"مظاهر العنف ضد قوات الأمن"، مشددين على عزمهما التعامل بحزم مع أي محاولات للإضرار بعناصر الأمن أو تعطيل عملهم.

وأشار بيان الجيش إلى استمرار العمل من أجل الحفاظ على الأمن وتطبيق القانون ومنع النشاطات غير القانونية في المنطقة.

 

تم نسخ الرابط