مساعد وزير الداخلية الأسبق عن 30 يونيو: كنا نعمل ليلا ونهارا لتأمين المواطنين
أكد اللواء محمد كمال، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد تحدٍ أمني لفرض النظام في الشوارع، بل كانت بمثابة صراع مفتوح مع تنظيمات إرهابية اعتمدت على العنف والتفجيرات والأكاذيب بهدف زعزعة استقرار الدولة المصرية.
وأضاف كمال، في تصريحات خاصى لـ"الجمهور"، أن التحدي الأكبر في تلك المرحلة كان يتمثل في إعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع البلاد، في وقت كانت فيه الجماعات المتطرفة تسعى لهدم الدولة من الداخل، موضحًا أن القيادات الأمنية كانت تعمل ليلًا ونهارًا لتأمين المواطنين والتصدي لأي محاولة لنشر الفوضى أو الخراب.
وأشار إلى أن الشعب المصري لم ينسَ تاريخه العريق، بل وقف بكل قوة خلف مؤسسات الدولة لمواجهة هذا الخطر، مشيدًا بوعي المواطنين وقدرتهم على التفريق بين دعوات الهدم ومساعي البناء.
وتحدث اللواء محمد كمال عن تجربته الشخصية أثناء اندلاع الثورة، حيث كان متواجدًا بمحافظة المنوفية، مؤكدًا أن هذه المحافظة تضم العديد من المنشآت الهامة، والتي كان لها دور بارز في دعم الجهود الأمنية للتصدي للإرهاب.
وأوضح أن العمل الأمني بعد الثورة لم يتوقف للحظة، بل كانت هناك حالة استنفار كاملة على مدار 24 ساعة، مؤكدًا أن نعمة الأمن والأمان لا تُقدر بثمن، وأن ما تحقق كان نتيجة جهود وتضحيات رجال الشرطة البواسل الذين تصدوا للمخاطر بكل شجاعة وإخلاص.
وختم اللواء كمال تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل عصيّة على السقوط، بفضل وعي شعبها ومؤسساتها الوطنية الراسخة.



