رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

سادس أكبر دولة مصدرة للغازات المسببة للاحتباس الحراري في العالم.. أين توجد؟

التغيرات المناخية
التغيرات المناخية

يترقب الأمريكيون إعلان إدارة دونالد ترامب، أن التلوث الذي يتسبب في ارتفاع درجة حرارة الكوكب والذي تطلقه محطات الطاقة الأمريكية ضئيل للغاية على المستوى العالمي والزعم أنه يجب تجنيب أي نوع من أنواع التنظيم المناخي.

انبعاثات التلوث في أمريكا
 

وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، فإن حجم هذه الانبعاثات صارخ، فلو كان قطاع الطاقة في الولايات المتحدة دولة، فإنها سوف تصبح سادس أكبر دولة مصدرة للغازات المسببة للاحتباس الحراري في العالم.

 

خطة لإلغاء جميع القيود المفروضة على الغازات


وأعدت وكالة حماية البيئة التابعة لترامب خطة لإلغاء جميع القيود المفروضة على الغازات المسببة للاحتباس الحراري القادمة من محطات الطاقة التي تعمل بالفحم والغاز في الولايات المتحدة لأنها "لا تساهم بشكل كبير في التلوث الخطير" وتشكل حصة صغيرة ومتقلصة من إجمالي الانبعاثات العالمية التي تدفع أزمة المناخ.

محطات الوقود الأحفوري الأمريكية
 

ويُظهر تحليل جديد، أن الانبعاثات من محطات الوقود الأحفوري الأمريكية بارزة على نطاق عالمي، حيث ساهمت بنسبة 5% من إجمالي تلوث الاحتباس الحراري على كوكب الأرض منذ عام 1990.

ولو كان قطاع الطاقة الأمريكي دولة، لكان سادس أكبر مصدر للانبعاثات في العالم، متجاوزًا الانبعاثات السنوية من جميع المصادر في اليابان والبرازيل والمملكة المتحدة وكندا، من بين دول أخرى.

وقال جيسون شوارتز، المؤلف المشارك للتقرير الصادر عن معهد نزاهة السياسات بجامعة نيويورك: "يبدو لي هذا بالغ الأهمية، وإذا أرادت هذه الإدارة الادعاء بأن الصين وحدها هي من لديها انبعاثات كبيرة، فيمكنها محاولة ذلك، لكن المحكمة ستنظر في ذلك، وستجد، بموجب أي تفسير معقول، أن انبعاثات محطات الطاقة الأمريكية كبيرة أيضًا".

وتُعدّ الكهرباء المشتقة من الوقود الأحفوري مسؤولة عن ثاني أكبر مصدر للانبعاثات في الولايات المتحدة، بعد قطاع النقل. لم تُسبب أي دولة في التاريخ تلوثًا كربونيًا أكثر من أمريكا، ورغم انخفاض انبعاثات قطاع الطاقة فيها إلى حد ما في السنوات الأخيرة، ويعود ذلك في المقام الأول إلى انخفاض استخدام الفحم شديد التلوث، إلا أنها لا تزال تُشكّل عاملًا رئيسيًا في أزمة المناخ.

 

ويشير تحليل جامعة نيويورك إلى أن مزيج السموم المنبعثة من محطات الطاقة له آثارٌ متعددة. سيتسبب عامٌ واحد من الانبعاثات في عام 2022 في وفاة 5300 شخص في الولايات المتحدة بسبب تلوث الهواء على مدى عقودٍ طويلة، إلى جانب تأثيراتٍ مناخية ستُسفر عن أضرارٍ عالمية بقيمة 370 مليار دولار، منها 225 مليار دولار من الأضرار الصحية العالمية و75 مليار دولار من خسائر إنتاجية العمل.

وقال شوارتز: "لقد فوجئنا عندما حللنا الأرقام بمدى سرعة تزايد هذه الوفيات. تتراكم كل هذه الأضرار فوق بعضها البعض. سيكون تغير المناخ أهم قضية صحة عامة في هذا القرن، ولا يمكننا تجاهل مساهمة قطاع الطاقة الأمريكي في أزمة الصحة العامة هذه."

تم نسخ الرابط