بـ600 ألف متر مكعب.. تفاصيل محطة مياه العاشر من رمضان التي تغذي شرق القاهرة
تشهد مدينة العاشر من رمضان خطوات متسارعة نحو تعزيز البنية التحتية المائية، من خلال محطة تنقية مياه الشرب رقم 3 التي يجري تنفيذها حالياً بطاقة إجمالية تصل إلى 600 ألف متر مكعب يومياً، ما سيُسهم بشكل كبير في تغذية مدن شرق القاهرة المختلفة، وتلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان والمشروعات القومية بالمنطقة.
محطة مياه الشرب رقم 3.. طاقة ضخمة وخدمة قريبة
تعتبر محطة مياه الشرب رقم 3 في العاشر من رمضان واحدة من أكبر محطات التنقية في المنطقة، إذ من المقرر أن تبدأ في ضخ المياه بطاقة 600 ألف متر مكعب يومياً فور الانتهاء من جميع مراحل التنفيذ، حيث يجري حالياً تشغيل جزء من المحطة بطاقة 150 ألف متر يومياً، مع إجراء فحوصات دقيقة على المياه المنتجة بواسطة الجهات المختصة بوزارة الصحة لضمان جودتها وسلامتها.
وخلال زيارة ميدانية قام بها المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة، لتفقد الأعمال الجارية في المحطة، أكد الوزير أن تشغيل هذه المحطة سيعزز من إمدادات مياه الشرب لمدن شرق القاهرة، ومنها مدينة بدر وحدائق العاصمة، مما يعزز من مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ويساهم في دعم التنمية العمرانية في المنطقة.
ضخ 600 ألف متر مكعب من المياه يومياً لدعم التنمية في شرق القاهرة
أكد وزير الإسكان أن محطة تنقية المياه الجديدة ستلعب دوراً محورياً في رفع كميات المياه المتوفرة في مدن شرق القاهرة، التي تشهد نمواً سكانياً متسارعاً ومشروعات تنموية كبرى. ويهدف المشروع إلى ضمان توفير مياه نقية وصحية تلبي متطلبات الاستخدام المنزلي والصناعي في آن واحد، ما يسهم في تعزيز الاستقرار المائي ويواكب الخطط القومية لتطوير البنية التحتية.
كما أشار الوزير إلى أن المحطة ستدعم بشكل مباشر مشروعات الإسكان القومي والتنمية الصناعية في المنطقة، مما يسرّع من وتيرة التنمية الاقتصادية ويخلق بيئة مناسبة للاستثمار وفرص العمل.
مشروع الإسكان الأخضر في العاشر من رمضان.. 1842 وحدة سكنية بمواصفات بيئية متقدمة
على هامش جولته، تابع المهندس شريف الشربيني أيضاً سير العمل في مشروع الإسكان الأخضر بالمدينة، والذي يمثل نموذجاً رائداً في التنمية المستدامة، حيث يضم المشروع 1842 وحدة سكنية ضمن المرحلة الخامسة، تُنفذ وفق معايير صديقة للبيئة وتتبنى تقنيات البناء المستدام وأنظمة توفير الطاقة والمياه.
وأوضح المهندس علاء عبداللاه، رئيس جهاز مدينة العاشر من رمضان، أن المشروع لا يهدف فقط لتوفير وحدات سكنية عالية الجودة، بل يسعى أيضاً إلى تعزيز جودة الحياة من خلال المساحات الخضراء المفتوحة والتصميمات العمرانية التي تراعي البيئة، وهو جزء من خطة الدولة لتحقيق تنمية عمرانية مستدامة تلبي احتياجات المواطنين وتحافظ على الموارد الطبيعية.