رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مسئول أممي: لا مكان آمنا في غزة والمحاكم الدولية على علم بمجازر نتنياهو

غزة
غزة

أكد أجيث سانجاي مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي المحتلة، أنه لا يوجد مكان آمن في غزة، موضحًا، أن القوات الإسرائيلية هاجمت الجميع في كل مكان، والأمر أصبح لا يُطاق، كاشفا عن عدم امتثال قادة الحرب الإسرائيليين أمام المحاكم الجنائية الدولية، قائلا: "المحاكم الدولية لها اختصاصات معينة، كما أنها على علم بمسؤولية نتنياهو عما يحدث في غزة، ولكن، الدول الأعضاء لها مهماتها أيضا، فالأعضاء عليهم أن تبذل كل الجهود، فهناك جناح غربي له كلمته".
وأضاف "سانجاي"، في تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "كل هؤلاء عليهم أن يضغطوا بشكل كبير حتى تتحقق العدالة، ودون أن يقف العالم يدا واحدة لن يحدث شيء، ورفعنا تقارير كثيرة، وهناك الكثير من مقاطع الفيديو والمصادر التي تم رفعها، وهناك وسائل إعلام تصوغ وتوضح كل شيء، والأمر لا يحتاج إلى أي إثبات".

وأوضح أن الشعب الفلسطيني لا يجد مكانا آمنا، والهجمات التي كانت في رفح وخان يونس ومنتصف غزة وغيرها من الأماكن خير دليل على ذلك، ليس الشوارع فقط، بل البنى التحتية المدنية من مستشفيات ومدارس، ومن ثم، فإن الفلسطينيين يموتون جوعا أو يموتون مرضا أو بطلقات الجيش الإسرائيلي، وأصبح الشعب الفلسطيني يعاني من فقر شديد، في المساعدات الإنسانية والطعام.

ولفت إلى أن الحرب التي تشنها إسرائيل على الفلسطينيين لم تكن متوقعة، فهذا أمر غير مسبوق، مواصلا: "هذه تعتبر أسوأ فترة على مر التاريخ، فالحالة الإنسانية للمدنيين واضحة للغاية، البعض يموت، والبعض يرُحَّل، والبعض يموت جوعا والأمر غير مسبوق بمعنى الكلمة، ولا يوجد مكان آمن، ولا يوجد ملجأ للفلسطينيين، وكما قلت ومازلت أقول إننا نخاطب الضمير الإنساني، هذا أمر مخالف لكل المعايير، وإنها لكارثة حقيقية".
وقال مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي المحتلة، إنّ الموقف في غزة كارثي، وبخاصة في الشهور الأخيرة، وثمة تقارير تقول بأن مخاطر المجاعة هناك أصبحت واضحة، لافتا إلى القوات الإسرائيلية لم تفِ بوعدها بخصوص السماح بدخول المساعدات الإنسانية ولم تعطِ الفلسطينيين المساعدات بنفسها، لذلك، فالفلسطينيون يعانون الأمرين، فكل من هناك في فلسطين يحتاج إلى المساعدة يوميا، وأصبح الشعب الفلسطيني عليه أن يختار بين القصف أو الموت جوعا.

تم نسخ الرابط