رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حكم استخدام الذكاء الاصطناعي لمعرفة فتوى.. أمين الفتوى يوضح

ارشيفية
ارشيفية

أشار  الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن من أغرب الأسئلة التي وردت له مؤخرًا، والتي تعكس التغيرات السريعة في واقعنا، كان سؤالاً عن حكم الاستفتاء عبر أدوات الذكاء الاصطناعي مثل "شات جي بي تي" وجوجل "جيميني"، وهل يجوز الاعتماد عليها كمصدر للفتوى الدينية!

استخدام الذكاء الاصطناعي في الفتوى؛

وقال خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس: "السؤال ده مش مجرد طرافة، ده واقع الناس دلوقتي، الناس عايزة تسأل الإنترنت والذكاء الاصطناعي بدل ما تسأل أهل الذكر.. وده خطر كبير"، موضحا أن الحكم الشرعي يجب أن يصدر عن أهل العلم المتمكنين، لا عن برامج ذكية مثل شات جي بي تي  تعتمد على مدخلات من البشر ولا تميز بين صحيح وسقيم.

وأشار إلى أن الآية الكريمة: "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" هي الأساس في هذا الباب، وأن النبي ﷺ نفسه علّم أصحابه كيف يرجعون للسؤال عند الجهل، كما حدث مع أبي سعيد الخدري في حادثة الرُقية، إذ أصر الصحابة على الرجوع إلى النبي ﷺ رغم أنهم عايشوا الوحي وكانوا يحفظون القرآن.

وأضاف أن من الأسئلة الغريبة أيضًا ما يخص استخدام الذكاء الاصطناعي في إعداد الأبحاث العلمية، مشيرًا إلى أن الاعتماد الكامل على هذه الأدوات دون بذل جهد فكري حقيقي من الباحث يُفرغ البحث من مضمونه العلمي، ويهدم فكرة السعي والاجتهاد التي هي من صلب العملية التعليمية.

وتابع: "لا مانع من استخدام الذكاء الاصطناعي في تسهيل البحث أو التحقق من المعلومات، لكن لا يجوز الاعتماد عليه في الفتوى أو الأمور الدقيقة التي تحتاج إلى فقه وفهم للواقع، فليس كل من كتب أو قرأ صار مؤهلاً للإفتاء، ولا كل ما في النت يُعتبر علماً".

تم نسخ الرابط