رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«الكل اتراضى».. من انتصر في حرب إيران وإسرائيل؟

إيران وإسرائيل
إيران وإسرائيل

لم يكن مفاجئا لأحد إعلان جميع الأطراف النصر عندما قبلت رسميا إعلان دونالد ترامب عن وقف إطلاق النار، ولكن الفائزين على المدى الطويل - إن وجدوا - والخاسرين سوف يستغرقون بعض الوقت للظهور.


اعتراض صواريخ إيرانية

وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، فبحلول منتصف النهار في الشرق الأوسط، لم يكن الوضع قد هدأ بعد، فبعد أكثر من ساعتين من الموعد المفترض لبدء وقف إطلاق النار، أعلنت إسرائيل أنها اعترضت صاروخين على الأقل قادمين من إيران باتجاه شمال البلاد، ونفت إيران إطلاق أي صاروخ، لكن إسرائيل توعدت بردٍّ انتقاميٍّ مدمر.

وعندما استيقظ العالم على الأخبار، ألقى ترامب الغاضب باللوم على الجانبين، لكنه احتفظ بغضبه بشكل خاص لإسرائيل، وأمرها بإعادة طياريها إلى الوطن، وحذرها من أنه إذا أسقطت قنابلها، فسيكون ذلك "انتهاكًا كبيرًا".
تصريحات نتنياهو بشأن هدنة ترامب.
وأفادت التقارير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يحاول تهدئة الرئيس الأمريكي، حيث إن موقفه المخالف لترامب يُلحق به ضررًا سياسيًا، وسيكون الضغط عليه شديدًا للعودة إلى الالتزام بوقف إطلاق النار.

من جانبها، صاغت إيران الهدنة على أنها شيء "فرضته على العدو"، وهو تقييم مثير للشكوك على الفور، نظراً لعدد صواريخها التي اخترقت الدرع الدفاعي لأعدائها والأضرار المحدودة جداً التي تمكنت من إلحاقها.

وحتى لو تمكن ترامب من إعادة وقف إطلاق النار إلى مساره، فإن ادعاءه الجريء بين عشية وضحاها بأنه نجح في تأمين سلام دائم قد تم دحضه بسرعة مهينة.


تصريحات ترامب حول الهدنة

وقال ترامب لشبكة إن بي سي نيوز: "أعتقد أن وقف إطلاق النار غير محدود، وسيستمر إلى الأبد"، وكان قد توقع ألا "يتبادل الإسرائيليون والإيرانيون إطلاق النار مرة أخرى".

وردد نتنياهو التقييم الشامل الآخر الذي أطلقه الرئيس، والذي يقول إن البرنامج النووي الإيراني قد "تم تدميره" ولن يتم إعادة بناؤه أبداً، وإن كان بدرجة أقل تأكيداً.

وفي اعترافه بوقف إطلاق النار، أصدر مكتب نتنياهو بيانا أعلن فيه أنه أزال "تهديدا وجوديا مزدوجا، سواء فيما يتصل بالقضية النووية أو الصواريخ الباليستية".

ولا شك أن القاذفات الإسرائيلية والأمريكية أنجزت أعمال تدمير هائلة، حيث انتشرت صورٌ ملتقطة عبر الأقمار الصناعية تُظهر مواقع نووية إيرانية مدمرة، وحفرًا في الأرض يُفترض وجود منشآت تحت الأرض فيها.

وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقوع أضرار جسيمة في الغرف فوق الأرض وتحتها في محطة تخصيب اليورانيوم الرئيسية الإيرانية في نطنز، وفي محطة فوردو الأكثر حمايةً، والتي بُنيت في جبل. 
وأشار المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، إلى أنه حتى لو لم تخترق القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات المخبأة قاعات التخصيب، فمن المتوقع أن تكون قد تسببت في "أضرار جسيمة للغاية" نظرًا "للطبيعة الحساسة للغاية للاهتزازات لأجهزة الطرد المركزي".

تم نسخ الرابط