رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عمليات تخريب واسعة بدول تابعة للناتو.. هل روسيا السبب؟

الناتو
الناتو

كشفت السلطات السويدية عن وقوع نحو 30 هجوما تخريبيا لم يتم تفسيرها حتى الآن على البنية التحتية للاتصالات في البلاد، معظمها على طول نفس الطريق الرئيسي.

وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، لم تتم سرقة أي شيء في الهجمات على الصواري، لكن الكابلات تم قطعها وتدمير الصمامات وغيرها من المعدات التقنية، حسبما ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون السويدية "إس في تي نيهيتر" نقلا عن محققين.

ولم يحدد المحققون السويديون حتى الآن المشتبه به علناً، لكن الهجمات هي جزء من اتجاه أوسع نطاقاً للتخريب ضد البنية التحتية للاتصالات السويدية، وسط تقارير من حلفاء حلف شمال الأطلسي عن زيادة كبيرة في التجسس الروسي المرتبط بحرب أوكرانيا .

ومن المعروف أن النشطاء المناهضين لتقنية الجيل الخامس يستهدفون أبراج الاتصالات في أوروبا بهدف تدميرها، معتقدين أنها ضارة بصحة الإنسان.

وبدأت الهجمات خلال عطلة عيد الفصح، لكنها لم تُسبب اضطرابات كبيرة، وقال روجر جوستافسون، رئيس الأمن في هيئة البريد والاتصالات السويدية (PTS)، لقناة SVT: "إنها ظاهرةٌ أكثر من المعتاد".

ويعمل المحققون على نظرية مفادها أن جهة واحدة تقف وراء الهجمات، التي استهدفت في الغالب البنية التحتية على طول الطريق السريع E22 في السويد.
ويعد الطريق E22، المعروف أيضًا باسم الطريق الأوروبي، جزءًا من شبكة النقل البري التي تمتد لأكثر من 3300 ميل، وتربط المملكة المتحدة في الغرب بروسيا في الشرق.

وتراقب أجهزة الأمن السويدية التحقيق، وقال رئيس قسم الجرائم الخطيرة في مدينة كالمار السويدية، هاكان ويسونج: ، "نحن لا نستبعد أي شيء".

وأكدت أعمال التخريب السابقة في السويد على التهديدات المستمرة للبنية التحتية الوطنية الحيوية.

وفي عام 2016، أكد محققو الشرطة أن برج اتصالات يبلغ ارتفاعه 300 متر في جنوب غرب السويد تم قطعه عمدًا، مما أدى إلى حرمان حوالي 85 ألف أسرة من البث التلفزيوني والتأثير على الإعلانات الطارئة.

وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن الشرطة تشتبه في أن منفذي الهجوم مخربون ومخربون دوليون، وسط مخاوف عامة من تورط روسي محتمل.

وأثرت أعمال تخريب مماثلة على الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي في السابق، بما في ذلك السويد، مثل قطع كابلات الاتصالات الرئيسية تحت الماء في بحر البلطيق ، وهجمات الحرق العمد على المرافق اللوجستية في ألمانيا، والهجمات الإلكترونية التي تستهدف شركات الدفاع.

تم نسخ الرابط