إصابة مباشرة لأحد المباني وسط إسرائيل بصاروخ إيراني
أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، نقلًا عن وسائل إعلام إسرائيلية، بتعرض أحد المباني في وسط إسرائيل لإصابة مباشرة جراء صاروخ أطلقته إيران، في تطور خطير ضمن التصعيد المتبادل بين الجانبين، ولم ترد بعد تفاصيل بشأن حجم الخسائر أو وجود إصابات بشرية.
من جانب آخر، تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إرسال مسؤولين للاجتماع مع الإيرانيين.
من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رفضه القاطع لاستخدام القوة العسكرية كوسيلة لـ"تغيير النظام" في إيران، معتبرًا أن ذلك سيكون الخطأ الأكبر في الوقت الراهن، وقد يؤدي إلى فوضى غير محسوبة العواقب في الشرق الأوسط.
وقال ماكرون، خلال مؤتمر صحفي عقده عقب قمة مجموعة السبع في منتجع "كاناناسكيس" بكندا، إن "إيران تمثل مصدرًا رئيسيًا لعدم الاستقرار، لكن محاولة تغيير النظام بالقوة ستقود المنطقة إلى مسارات غير محسوبة".
وأشار إلى أن الأولوية يجب أن تكون وقف إطلاق النار فورًا بين إيران وإسرائيل، واستئناف المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن "بأسرع وقت ممكن".
وشدد الرئيس الفرنسي على أن بلاده "لا تقبل بامتلاك إيران للسلاح النووي"، مؤكدًا أن "فرنسا لا تشارك في الأعمال العسكرية التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار أو إسقاط الأنظمة، كما ترفض أي استهداف للمدنيين".
وأضاف ماكرون: "نقف إلى جانب أمن إسرائيل وحقها في الدفاع عن نفسها ضد الجماعات الإرهابية، لكننا لا ندعم الانخراط في أي خطط لتغيير الأنظمة بالقوة".
بيان مجموعة السبع
وفي بيان مشترك صدر مساء الإثنين، شددت مجموعة السبع (الولايات المتحدة، بريطانيا، كندا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، واليابان، إلى جانب الاتحاد الأوروبي)، على رفضها امتلاك إيران للسلاح النووي، ودعمها الكامل لـ"حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها".
وأكد البيان على ضرورة حماية المدنيين واحتواء التصعيد، مع الإشارة إلى أن حل الأزمة مع إيران يجب أن يشمل "خفضًا واسع النطاق للأعمال القتالية في الشرق الأوسط، بما في ذلك وقف إطلاق النار في غزة".
ترامب ينفي تصريحات ماكرون بشأن وقف إطلاق النار
وفي تطور لافت، نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما أعلنه ماكرون بشأن تقديم واشنطن عرضًا لوقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل. وقال ترامب، في منشور على منصته "تروث سوشيال": "ماكرون قال خطأ إنني غادرت قمة مجموعة السبع لأعود إلى واشنطن للعمل على وقف إطلاق النار... هذا غير صحيح. السبب لا علاقة له بوقف إطلاق النار، بل بأمر أكبر بكثير".
وكان ماكرون قد صرّح بأن ترامب أبلغ القادة بوجود "عرض خاص للتوصل إلى وقف إطلاق النار وبدء مفاوضات موسعة"، وهو ما نفاه البيت الأبيض لاحقًا أيضًا.


