«لمنع انفجار نووي».. الاتحاد الأوروبي يدخل على خط التوتر بين إيران وإسرائيل
أكدت الدكتورة كاميلا زاريتا، مستشارة الاتحاد الأوروبي، أن أوروبا تمتلك إمكانات متقدمة للتعامل مع الأزمات التي تهدد استقرار المنطقة، من خلال استخدام أدواتها الدبلوماسية والاقتصادية التي تسهم في دعم جهود إحلال السلام.
وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي يؤدي دورًا فاعلًا في التصدي للتداعيات الإنسانية، لا سيما في مجال الطاقة، بهدف الحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي.
وخلال تصريحاتها للإعلامية آية لطفي عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أوضحت زاريتا أن الاتحاد الأوروبي يبدي رغبة واضحة في تهدئة التوتر القائم بين إيران وإسرائيل، مشيرة إلى أن التحركات الأوروبية تعكس مصداقية كبيرة على الساحة الدولية، خصوصًا في ما يتعلق بجهود إنهاء النزاعات ومخاطر الانتشار النووي، وهو ما يتطلب رؤية عالمية شاملة.
وأعربت زاريتا عن قلق الاتحاد الأوروبي إزاء استمرار برنامج تخصيب اليورانيوم في إيران، مؤكدة أن هناك أدوات فعالة يمكن توظيفها للحد من آثار هذا الملف والحد من التهديدات المحتملة، بما يسهم في تعزيز فرص تحقيق السلام.
واختتمت بتأكيدها أن الاتحاد الأوروبي يبذل جهودًا دبلوماسية حثيثة لتفادي أي تصعيد محتمل، مشددة على أن أوروبا ترفض اندلاع أي حرب نووية في العالم، نظرًا لما تحمله من آثار كارثية على البشرية جمعاء.