تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل يهدد برفع أسعار السيارات في مصر.. تفاصيل
أثار التصعيد العسكري المتزايد بين إيران وإسرائيل مخاوف كبيرة داخل سوق السيارات المصري، مع توقعات بحدوث اضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية وارتفاع تكاليف الشحن، ما قد يؤدي إلى زيادة جديدة في أسعار السيارات ومستلزماتها، في وقت كان السوق يأمل في استقرار تدريجي بعد موجة من التراجعات المحدودة منذ بداية العام.
وأكدت شعبة السيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن التوترات الحالية في المنطقة مرشحة للتأثير سلبًا على سلاسل التوريد وأسعار الشحن، خاصة في ظل اعتماد العديد من السيارات المستوردة والمُجمعة محليًا على مكونات إنتاج أجنبية. وأشار إلى أن استمرار الصراع قد يؤدي إلى موجة جديدة من ارتفاع الأسعار، لاسيما في ظل التقلبات الحادة في سعر صرف الدولار.
من جانبه، أوضحت مصادر بقطاع السيارات أن أسعار قطع الغيار ومستلزمات الصيانة قد تشهد زيادات كبيرة إذا ما تأثرت الطرق التجارية أو الموانئ الإقليمية، لافتًا إلى أن هناك حالة من الحذر والترقب في السوق المحلي بشأن تأخر الشحنات أو تغيرات غير متوقعة في التكلفة، فيما كشف آخرون عاملين بإحدى مصانع تجميع السيارات أن مكونات التصنيع الرئيسية مثل الزجاج والفولاذ والألمنيوم تعتمد صناعتها على الغاز الطبيعي بشكل كبير، مشددًا على أن أي زيادة في تكاليف هذه المواد ستنعكس مباشرة على تكلفة الإنتاج وسعر السيارة النهائي.
وتأتي هذه التطورات في وقت شهد فيه السوق المصري انخفاضات سعرية محدودة في بعض الطرازات خلال الأشهر الماضية، وصلت إلى 400 ألف جنيه في بعض السيارات، إلا أن التوترات الجيوسياسية الجديدة تنذر بعكس هذا الاتجاه إذا ما طال أمد الأزمة أو تفاقمت تبعاتها الاقتصادية على المدى القصير والمتوسط.


