فضل صلاة الجماعة في المسجد.. ثواب مضاعف وأجر أعظم
أكّد علماء الدين أن صلاة الجماعة من أعظم الأعمال التي تزيد من أجر الصلاة المفروضة بشكل كبير، حيث تصل زيادة الأجر إلى حوالي 25 إلى 27 ضعفًا مقارنة بصلاة الفرد، شرط وجود الإمام ومأمومين اثنين على الأقل، سواء في المسجد أو غيره.
وأوضحت الفتوى أن صلاة الجماعة في المسجد تحمل فضلًا أكبر وأجرًا أكمَل بسبب بركة المكان وعلو شرفه، وهو أحبُّ البقاع إلى الله تعالى. كما أن إعمار المساجد بذكر الله والصلاة يُعدّ دليلاً على قوة الإيمان، ويُظهر شعيرة الجماعة بوضوح، مما يعزز الروابط بين المسلمين.
وأبرزت الفتوى أن للمساجد مزايا إضافية تشمل أجر الخطوات ذهابًا وإيابًا إلى المسجد، وصلاة الملائكة على المصلي واستغفارهم له أثناء الانتظار وبعد الصلاة. كذلك، كلما زاد عدد المصلين في المسجد، زاد الثواب.
وعلى الرغم من صحة أجر صلاة الجماعة في البيت أو غير المسجد، إلا أن الأجر الكامل والأفضل يكون داخل المسجد، مع مراعاة أن المصلي في حال وجود عذر مثل المرض أو السفر يُكتب له أجر الجماعة كاملاً إذا كان معتادًا على أدائها في المسجد وقت السعة.
وفي الختام، أوصت الفتوى بضرورة التزام المسلم بالصلاة جماعة في المسجد، مع السماح بصلاة الجماعة في البيت أو أماكن أخرى عند تعذُّر الحضور، ليحصل على الأجر المستحب والمكمل.

