الإفتاء تصدر فتوى حول حكم الدم النازل على المرأة الكبيرة بعد انقطاع الحيض
أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى رسمية تحت رقم (8620) تتعلق بحكم الدم النازل على المرأة التي تجاوزت سن اليأس بعد انقطاع الحيض لديها، حيث أوضح فضيلة الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، أن الدم النازل على المرأة التي تجاوزت عمرها السادسة والخمسين سنة بعد انقطاع دم الحيض لفترة طويلة، ويستمر لخمسة أيام متواصلة على نفس عادات دم الحيض المعروفة لديها، يُعد حيضًا شرعيًا، ما لم يثبت طبياً خلاف ذلك.
وأكد المفتي في الفتوى أن هذا الدم إذا ثبت كحيض شرعي، فإنه يحرم على المرأة الصلاة والصيام والوطء وكل ما يحرم في فترة الحيض، ويجب عليها الالتزام بذلك، أما إذا كان الدم غير متعلق بالحيض وتم تشخيصه طبياً بأنه لأسباب أخرى، فلا يمنعها من أداء العبادات.
وشددت الفتوى على أهمية الاستعانة بأهل التخصص من الأطباء عند حدوث مثل هذه الحالات لضمان صحة الحكم الشرعي، خاصة وأن هناك اختلافات فقهية بين المذاهب الإسلامية في تحديد سن اليأس وحدود الحيض، حيث تذهب بعض المذاهب إلى حد سن الخمسين أو خمس وخمسين، فيما لا تحدد مذاهب أخرى سن اليأس بدقة.
وجاءت الفتوى توضيحًا لأحكام الحيض التي هي فطرة من فطر الله على النساء، وواجب الالتزام بها شرعًا، مع مراعاة الظرف الصحي والطبي لكل حالة على حدة.


