هل تجوز الأضحية باللحم المستورد المشكوك في طريقة ذبحه؟ الإفتاء تجيب
مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، يتجدد الحديث حول العديد من المسائل الفقهية المرتبطة بهذه المناسبة، ومن أبرزها مسألة حكم الأضحية باللحوم المستوردة، ومدى توافقها مع أحكام الشريعة الإسلامية ودار الإفتاء المصرية تجيب.
الأصل في الذبح الشرعي
اكدت دار الإفتاء المصرية أن الأصل في الأضحية أن تكون من لحم مذبوح ذبحاً شرعياً يجب الحيوان ذُبح بيد مسلم أو كتابي مع ذكر اسم الله وأن تكون الأداة حادة جدا ويتم قطع المريء هذا الشرط أساسي لضمان حلية اللحم المستورد للاستهلاك.
حكم اللحوم المستوردة المشكوك في ذبحها
وفيما يخص اللحوم المستوردة التي يثار الشك حول طريقة ذبحها ترى دار الإفتاء أن الأصل فيها هو الحل ما لم يثبت خلاف ذلك بمعنى أن المسلم لا يطالب بالتحقق من كل تفاصيل عملية الذبح في الدول المصدرة إذا كانت هذه الدول لديها هيئات إسلامية معتمدة تشرف على عمليات الذبح وتصدر شهادات حلال ومع ذلك تشدد دار الإفتاء على ضرورة أخذ الحذر والاجتهاد في البحث مصادراللحوم فإذا غلب الظن أن هذه اللحوم لم تذبح بالطريقة الشرعية، فإنها تصبح محل شبهة قوية ولا يجوز الأضحية بها.
متى تصبح الأضحية باللحم المستورد غير جائزة؟
اليقين أو غلبة الظن بعدم شرعية الذبح: إذا ثبت بالدليل القاطع أو غلب الظن أن اللحم لم يذبح ذبحاً شرعياً كأن يعلم أنه تم صعقه بالكهرباء حتى الموت قبل الذبح، أو أنه ذبح على طريقة لا تتوافق مع الشريعة الإسلامية وأيضا الجهل التام بالمصدر مع وجود شبهات: وإذا كان المصدر مجهولا تماما، وتوجد شبهات تحيط بعملية الذبح في البلد المصدر فإنه يُنصح بالامتناع عن الأضحية بهذا اللحم وتنصح دار الإفتاء المسلمين بالبحث عن اللحوم المحلية المذبوحة في المجازر الإسلامية الموثوقة.



