رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تحذيرات دنماركية.. مساعى ترامب للحصول على جرينلاند تمثل خطرا عالميا

جرينلاند
جرينلاند

 


صرحت ميتي فريدريكسن، رئيسة الوزراء الدنماركي لمجلة نيوزويك أن مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لانتزاع جرينلاند من الدنمارك تشكل مخاطر عالمية مع تعرض النظام العالمي للخطر بسبب التحديات الأمنية المتزايدة.

رغبة ترامب في الاستيلاء على جرينلاند يمثل خطرا عالميا

وبحسب المجلة الأمريكية، وُضعت ميتي فريدريكسن، زعيمة إحدى أصغر دول أوروبا، في مواجهة غير متوقعة مع أقوى رئيس في العالم بشأن جزيرة القطب الشمالي العملاقة، التي تقول إنها يجب أن تقرر مصيرها بنفسها.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، صرّح ترامب بأنه لا يستبعد استخدام القوة للاستيلاء على جرينلاند، نظرًا لأهميتها الحيوية لأمن الولايات المتحدة والعالم.
وقالت فريدريكسن في مقابلة حصرية بمكتبها في قصر كريستيانسبورج بكوبنهاجن: "لقد حاولتُ تهدئة الوضع، ففي هذا العالم، مع روسيا شديدة العدوانية، وتعاون أوثق بين إيران وكوريا الشمالية وروسيا، بمساعدة الصين، سأبذل قصارى جهدي لضمان عدم حدوث أي مشاكل بين الحلفاء والأصدقاء والشركاء الجيدين، ولكن في الوقت نفسه، علينا التمسك بأهم القيم والمبادئ".
وجرينلاند إقليم يتمتع بالحكم الذاتي ضمن مملكة الدنمارك، العضو في حلف شمال الأطلسي، وبينما أظهرت استطلاعات الرأي في يناير أن الغالبية العظمى من سكان جرينلاند سعوا للاستقلال عن الدنمارك ، عارض عدد أكبر انضمامها إلى الولايات المتحدة.
وتابعت :"أنا متأكدة تمامًا من وجود اهتمام كبير من الولايات المتحدة، وخاصة من الرئيس، فيما يتعلق بجرينلاند، كما أنني أستمع إلى تصريحات المسؤولين وممثلي الحكومة، الذين يقولون: "بالطبع، لن نلجأ إلى القوة".
وأضافت :"علينا أن نؤمن بذلك. لأن أي موقف يهاجم فيه حليف حليفًا آخر سيكون خاطئًا للغاية، وسيُهدد ليس فقط العلاقة مع مملكة الدنمارك، بل أيضًا العلاقات عبر الأطلسي، وهذا، في رأيي، سيكون خطيرًا جدًا علينا جميعًا".

وقالت إن الدنمارك مستعدة تمامًا للمساعدة في تعزيز الأمن في جرينلاند والقطب الشمالي بالتعاون مع حلفائها في حلف شمال الأطلسي، لكنها لا تستطيع قبول مبدأ سيطرة الدول الكبرى على أجزاء أخرى من العالم أو أراضي دولة أخرى.
وكان الصراع على جرينلاند بمثابة صدمة لفريدريكسن، وهي ديمقراطية اجتماعية تبلغ من العمر 47 عامًا وتشغل منصب رئيسة الوزراء منذ عام 2019 ونشأت في عصر الامتنان للولايات المتحدة على المساعدة التي قدمتها لأوروبا في الحرب العالمية الثانية والدور الذي لعبته في تحالف الأمن التابع لحلف شمال الأطلسي.
واختارت فريدريكسن كلماتها بعناية، ,توقفت بين الحين والآخر لتختار من أعواد الجزر والخيار الموضوعة بجانب القهوة والشاي على طاولة غرفة الاجتماعات كوجبات خفيفة صحية.

تم نسخ الرابط