الخلاف مستمر.. عبدالله السعيد يضع شروطه والزمالك يرفض الابتزاز (تفاصيل)
لا تزال حالة الشد والجذب تسيطر على العلاقة بين نادي الزمالك وصانع ألعابه المخضرم عبدالله السعيد، في ظل تعثر المفاوضات بشأن تجديد عقده الذي شارف على الانتهاء.
ورغم رغبة النادي في الإبقاء على اللاعب ضمن صفوف الفريق، يتمسك السعيد بمطالبه التي يراها عادلة من وجهة نظره، فيما يعتبرها مسئولو القلعة البيضاء مغالاة غير مبررة.
تفاصيل الخلاف موسم واحد أم اثنان؟
ويدور جوهر الأزمة حول مدة العقد الجديد، ففي الوقت الذي ترغب فيه إدارة الزمالك تجديد عقد اللاعب لمدة موسم واحد فقط، حيث يصر السعيد على توقيع عقد يمتد لموسمين، مؤكدًا أن هذا هو الحد الأدنى الذي سيمنحه الاستقرار المطلوب، سواء على المستوى الفني أو المالي.
ورغم أن الطرفين قد توصلا إلى تفاهمات مبدئية في ثلاث جلسات سابقة، فإن الخلافات عادت لتطفو على السطح من جديد، بعد أن وضع السعيد شروطًا مالية صارمة أعاقت إتمام الاتفاق.
مطالب السعيد تعقد المشهد
عبدالله السعيد لم يكتفِ بطلب تمديد العقد لموسمين، بل اشترط أيضًا الحصول على 35 مليون جنيه عن كل موسم، وهو ما تراه الإدارة البيضاء عبئًا ماليًا كبيرًا، لا يتماشى مع سياسة ضبط النفقات التي ينتهجها النادي مؤخرًا، وزاد اللاعب من تعقيد الأمور حين طالب بسداد مستحقاته المالية المتأخرة قبل الدخول في أي مفاوضات جديدة بشأن التجديد.
ويبدو أن السعيد قد اتخذ موقف الانتظار والترقب، إذ طلب في وقت سابق تأجيل ملف التجديد لحين الاطلاع على الصفقات الجديدة التي يعتزم الزمالك التعاقد معها هذا الصيف، ومدى قدرتها على تدعيم الفريق في المنافسة على البطولات.
ومن ناحيته، يؤكد الزمالك تمسكه ببقاء السعيد داخل الفريق، نظرًا لما يملكه من خبرات كبيرة وقدرات فنية مميزة يحتاجها الفريق، خاصة في ظل خطة تدعيم الصفوف للموسم الجديد، إلا أن إدارة النادي ترفض الرضوخ للضغوط، وتؤكد أن سقف التعاقدات يجب أن يُحترم، حفاظًا على التوازن داخل غرفة الملابس.
وأكدت التقارير الإعلامية باب التفاوض لا يزال مفتوحًا، وأن هناك محاولة لإيجاد صيغة توافقية، ربما تشمل توقيع اللاعب لموسم واحد مع خيار التمديد لموسم إضافي بناءً على الأداء، وهو ما قد ينهي الخلاف دون كسر إرادة أي من الطرفين.



